المخرج والمنتج بلال زيبارة قال عن مسرحية »إنهم يقتلون العصافير«: »هي عمل مشترك مع الفنان محمود سعيد، وهي رسالة من أطفال الإمارات إلى نظرائهم في فلسطين، في مناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، فعلى الجميع أن يقدم فعاليات مختلفة، لأن ظروف الاحتلال تحرم أبناء فلسطين من الاحتفال بهذه المناسبة، لذلك وجبت المساعدة العربية«.
وأوضح زيبارة أن فريق عمل المسرحية نقل فكرتها إلى السفير حسين عبد الخالق قنصل عام دولة فلسطين في دبي، الذي قدم دعماً وترحيباً كبيرين، مع إدخال فرقة شعبية تراثية إلى العمل، مشيراً إلى أن الممثلين في العمل إضافة إلى الفنان سعيد هم 10 أطفال أصحاء، واثنان من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أن ريع العمل سيخصص مبدئياً لدعم أطفال مركز راشد في دبي.
»إنهم يقتلون العصافير« مسرحية فنية أولى في فكرتها وطرحها الإنساني المعبر، وهي ستخرج إلى النور نهاية شهر يناير المقبل، وسيكون عرضها الأول في دبي، مع تقديم أربعة عروض أخرى في الإمارة، وعرضين في أبوظبي وعرض في كل من الشارقة وعجمان والفجيرة، لتنطلق بعد ذلك في عروض أخرى في كافة أقطار الوطن العربي، وستشارك في ليالي مصر ولبنان المسرحية.
وأضاف زيبارة قائلاً: »إن العمل سيكون بمجمله رسالة عربية لشعب ينتظر مبادرات من هذا النوع، وهي بالتالي ستحمل اسم أطفال أي دولة تعرض فيها لتكون بمثابة هدية منهم إلى نظرائهم في فلسطين، وهي محفز لكل الفنانين العرب لأن يجتهد كل منهم على طريقته الخاصة خدمة للقدس ولقضية المسلمين الأولى«.
وأكد زيبارة أن العمل أضحى مكتملاً بنسبة كبيرة، وهو على حافة الإنجاز، وفي يناير سيعلن عن المسرحية في مؤتمر صحافي، والدعوة مفتوحة للجمهور على اختلاف مشاربه، لافتاً إلى أن فكرة المسرحية قائمة على نقيضين هما العزاء والعرس، فالشهادة تتطلب من أصحابها فتح الأبواب للمعزين الذين يحولون المشهد إلى لوحة مفرحة، والشهيد في نهاية المطاف »عريس« بنظر أهل البلد »الفلسطينيين« وكيف إذا كان طفلاً بريئاً.
