نجت العاصمة الإيطالية روما من خطر فيضان ضخم لنهر التايبر عندما بدأ هطول الإمطار بالانحسار. وتوقف المطر بعد أن استمر في الهطول أياماً عدة، وهددت الأمطار الغزيرة بفيضان نهر التايبر الشهير، وهو ما كان سيعرض روما للغرق والتسبب في خسائر مادية باهظة.
وكان محافظ روما جياني اليمانو أعلن حالة الطواريء أخيرا بعد أن هبت عواصف شديدة، أدت إلى التسبب في اضطراب حركة القطارات، واقتصرت الخسائر البشرية على مصرع شخص فقط.
