غمرت سواحل خليج المكسيك بكتل هائلة من قناديل البحر القادرة على اللسع، وتدفقت موجات هائلة من القناديل وأنواع أخرى مماثلة دقيقة الحجم، ما أدى إلى الحاق أفدح الضرر بالسواحل في هاواي وخليج المكسيك.
وامتدت هذه الظاهرة أيضاً إلى حوض البحر الأبيض المتوسط وأستراليا وأماكن أخرى في العالم. وقدر تقرير لباحثين أميركيين أن أكثر من 150 مليون شخص معرضين للسعات قنديل البحر كل عام، بينما ينقل نحو 500 ألف شخص للمستشفيات بعد تعرضهم للسع، في منطقة تشيسابيك بيه الواقعة على سواحل الأطلسي الأميركية فقط.
