فندق ومنتجع «هيلتون» الفجيرة، يختلف عن غيره من الفنادق، فهو ليس إلا «بوتيك» متخصص يضم فقط 103 غرف، وتم تصميمه بعناية لتلبية احتياجات العائلات بالدرجة الأولى، وهو الواقع على بعد 90 دقيقة بالسيارة من مطار دبي الدولي، ويتواجد ضمن مركز مدينة الفجيرة، وتحديداً على شاطئ المحيط الهندي، وأيضاً على مقربة من سلسلة جبال هاجر، وشبه جزيرة مسندم التي تتميز بمضائقها الرائعة.

ويتألق «هيلتون» الفجيرة من خلال العديد من المرافق الترفيهية، لعل أبرزها نادي «هيلتونيا» الفاخر، العلامة التجارية الجديدة، وصالة «بريكور» الرياضية التي تم تجهيزها بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وغرفة الساونا والبخار، وحوض السباحة الجديد، والمجمع الرياضي الحديث والمجهز بملعب تنس، وملاعب أخرى لكرة السلة، وكرة الطائرة، وتنس الطاولة، وتنس الريشة، ناهيك عن مركز الغوص الجديد، وكوخ «نيرفانا» للتدليك، والذي يطل على البحر مباشرة، ثم «كيدز برادايس»، المنطقة الجديدة المخصصة للأطفال.

وبحسب ما أفاد فيكتور لويس المدير العام لمنتجع هيلتون الفجيرة، فإن كونراد هيلتون، مؤسس فنادق هيلتون، يعتقد أن تجربة السفر ينبغي أن تصاحبها سمات تغييرية، ويجب أن تكون مثيرة وممتعة ومحفزة وفرصة لاكتشاف المزيد في العالم من حولنا، والمزيد حول أنفسنا وبذلك فإن مفهوم هيلتون يتمحور في أن السفر ينبغي أن يأخذك إلى أماكن جديدة، وإلى مناظر طبيعية مختلفة، وثقافات وتجارب جديدة ومثيرة، تضيف أبعاداً جديدة لروح المسافر وجسده، وبالتالي تقوم فنادقه بترجمة تلك الرؤية على أرض الواقع من خلال منتجاتها وخدماتها الفريدة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، وفي الفجيرة ومن خلال الشكل الجديد لمنتجع البوتيك، صار بالإمكان تقديم هذه الخدمات في أجواء مثيرة قائمة على الاستمتاع والهدوء والسكينة.

وحالياً يتمتع منتجع «هيلتون» الفجيرة بشكل جديد، وذلك بعد خضوعه لعملية تجديد واسعة بتكلفة 12 مليون درهم، انطلاقاً من السعي الدائم نحو الجودة، تحقيقاً لرغبة رفع مستوى وواقع المنتجع بما يتماشى مع رؤية «هيلتون» القديمة الجديدة والمتواصلة.

أما عمليات التجديد، فقد شملت صيانة مختلف مباني الفندق، وتجديد غرف الضيوف، وصالة استقبال غير المدخنين، وقاعة الاستقبال العصرية، ونخبة من المطاعم والمقاهي المختارة والمرافق الترفيهية الأخرى، ومواقف للسيارات مخصصة لكل شاليه.

وتم تجديد الغرف بإضافة لمسات عصرية زاهية وخلاقة، مع تأثيث تلك الغرف والموجودات والتصاميم الداخلية، وتجهيز كافة الغرف بشاشات بلازما جديدة، وبخزانات رقمية، مع أحدث مرافق الكي بنظام يعمل باللمس، علاوة على قاعة استقبال عصرية مع صالة استقبال مخصصة لغير المدخنين.

وفي جانب المطاعم والمقاهي، تم تجديد مطعم «نبتونيا» الدولي الذي يوفر للزبائن بوفيه غداء ومجموعة من أشهى أطباق الطعام مع برامج مسائية وذلك في أجواء فاخرة، وتم كذلك تجهيز مطعم «أوكتافيا»، وإعداد جلسات يصاحبها عزف حي على البيانو، على أرائك مصنوعة من الجلد، أما مطعم «سايلورز بيتش» فتم تجهيزه بمقاعد على طراز مدينة فينيسيا المواجهة للمحيط الهندي.

ويتكون منتجع «هيلتون» الفجيرة، الفندق المصمم على طراز البوتيك من 103 غرفة وجناح وشاليه فاخر، ويحظى بمرافق وتسهيلات متعددة، أما أسعاره فهي كما تقول إدارة الفندق معقولة للغاية، وتبقى أكثر تنافسية من نظيراتها في فنادق دبي وأبوظبي، كما أن معدل أسعار الإقامة في الغرف المزدوجة يصل إلى 1050 درهماً للغرفة.

وبالإضافة إلى الاستمتاع بالطبيعية المحيطة بالمنتجع، ينظم الفندق رحلات في الغوص والصيد، حيث بإمكان الضيوف الاسترخاء على الشاطئ، أو بجانب حوض السباحة، مع تجربة جلسات التدليك، في حين يمكن للزوار الراغبين بالمغامرة الاستمتاع بالمرافق المائية المختلفة.

وحول العروض الخاصة التي يقدمها «هيلتون» لعملائه، فقد وجد عرض «هيلتون للعطلات القصيرة»، الذي يوفر للعائلات العديد من المزايا الرائعة طيلة مدة إقامتهم، بما في ذلك إمكانية إقامة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة مع ذويهم في نفس الغرفة، أو في غرفة منفصلة مع حسم يصل إلى 50 بالمائة من السعر الحقيقي للغرفة، كما يمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات تناول وجبات الطعام مجاناً في أي من المطاعم المنتشرة في الفندق إذا كانوا برفقة الوالدين.

ومن خلال هذه العرض تكون إجازات نهاية الأسبوع، كما يوضح فيكتور لويس، أكثر متعة في «هيلتون» الفجيرة، إذ سيحصل أعضاء برنامج «هيلتون» لمكافأة العملاء المسجلين في قائمة HiltonHHonors.com/minibreaks، والذين ينجزون حجوزاتهم عبر الإنترنت على 2500 نقطة عن كل ليلة، على أن لا يتجاوز الحد الأقصى للنقاط 5000 نقطة عن كل إقامة في فنادق «هيلتون».

فيكتور لويس، الشاب المصري الذي بدأ العمل مع فنادق «هيلتون» منذ العام 1996، أوضح أن حركة عمل «هليتون» منتظمة كالمعتاد، دون تأثر بالمجريات العالمية والأزمة المالية حتى الآن، وفي حين أنه من المستحيل الانعزال تماما عن الواقع الذي تفرضه السوق العالمية، إلا أن «هيلتون» في وضع مالي سليم، يتمتع بالمرونة الكافية لمواصلة أهدافه الإستراتيجية، والاستثمار في علاماته التجارية، ومشاريعه العالمية لا تزال قيد التنفيذ

الفجيرة ـ «الحواس الخمس»