لفت مشهد الدمى المكدسة فوق بعضها في أحد أسواق رام الله اهتمام الطفلة وراحت تحدق، ربما في كل واحدة من الألعاب، في اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى المبارك.
مر العيد على الشعب الفلسطيني والاحتلال يجثم على أنفاس الكبار كما الصغار، ويسهم إلى حد كبير في إفقارهم وإلى حرمان الجميع من الفرحة الحقيقية في حياتهم اليومية . وتبقى الأعياد مناسبات للإبتهال إلى الله العلي القدير كي يزيح هذه الغمة عن الناس.
