فاجأت راندا البحيري جمهورها باعتذارها عن وجودها ضمن فريق فيلم «قبلات مسروقة» الذي وصفته بأنه عمل تندم عليه، وتتمنى أن يسامحها الجمهور على مشاركتها فيه، على الرغم من أنها استطاعت من خلال أدائها الذي كان الأفضل مقارنة بأداء بقية ممثلي الفيلم أن تحصل على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي. «الحواس الخمس» التقت راندا في حوار جرئ:

بداية.. ما السر وراء قبولك لهذا العمل؟ كنا في بداية العمل أنا وبسمة وزينة وخالد أبو النجا وأحمد عزمي ومحمد كريم فقط، لكنهم اعتذروا واحدا تلو الآخر ليضعوني أنا في الدور الأساسي ومعي أحمد عزمي، وعندما بدأنا العمل على السيناريو فوجئت بكم القبلات والأحضان فرفضت أداء هذا الكم الكبير من المشاهد. - لماذا لم تعلني انسحابك من العمل؟ كنت وقتها قد وقعت على العقد فقررت أن أكمل العمل والى جانب ذلك فقد طمأنني ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما وظللت مصرة على ألا أقدم أي مشاهد ساخنة. لكن بعد أن انتهينا من تصوير الفيلم فوجئت أنني غير موجودة على الأفيش، ويرجع هذا إلى أن من وافقت على عمل القبلات والأحضان هي من تصدرت الأفيش، وعن نفسي أنا غاضبة جدا من شكل الأفيش، ومن العمل ككل لكونه ظهر بشكل غير جيد بالمرة ونادمة على تلك التجربة.

مساحة دورك في العمل كانت الأفضل بين جميع الأدوار، هل هذا خفف عنك صدمة الأفيش؟

صدمة مستوى الفيلم كانت أقوى بالنسبة لي من صدمة الأفيش، لكن الحمد لله رأي الناس في هوّن عليّ الكثير، أما الإحساس السيئ الذي شعرت به فكان عند مشاهدتي للفيلم، وبالمناسبة تم تكريمي وأخذت جائزة على هذا الدور من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي.

بصراحة شديدة هل رفضك للمشاهد الساخنة كان لكونك معترضة على الدور أم مبدأ تسيرين عليه؟

هذا مبدأ في حياتي، وأنا رافضة تماماً المشاهد الساخنة بكل تفاصيلها، وأقرب دليل لكلامي عدم ظهوري على الأفيش، لأن من ظهر هو الذي قدم المشاهد الساخنة، وأحب إضافة شيء مهم وهو أن الفيلم حذف منه 30 دقيقة كاملة نظراً للمشاهد الجنسية.

ما السر في تأخر البطولة المطلقة عن راندا البحيري حتى الآن؟

أنا أرى نفسي كممثلة لا ينقصني شيئا، ولكن الذي ينقص هو أن يراني المخرجون والمنتجون بشكل آخر بعيدا عن صورة الفتاة الصغيرة المراهقة، حيث إنهم لا يزالون يرونني أنني لازلت صغيرة ولا يعرفون أن عمري الآن 24 عاما أي تخطيت مرحلة المراهقة التي يحصرونني فيها دائما، خاصة أنه لا يوجد أحد من بنات جيلي يصلح لهذا السن لكني أيضا أحلم بالبطولة المطلقة، وأن أقوم بعمل دور الأم والزوجة، وأمنيتي أن يتوقف المخرجون عن التفكير المحدود بأن الممثلة الصغيرة في السن لا يمكن تكبيرها بالماكياج والملابس فيجب عليهم أن يتخيلوا الممثل بكل أشكاله.

ضجة كبيرة مستمرة

يذكر أن فيلم «قبلات مسروقة أحدث ضجة كبيرة من السخط لا تزال مستمرة ومن بين ما قيل عن الفيلم ما نُقل عن كاتب السيناريو والحوار أحمد صالح حيث قال: النسخة التي عُرضت للجمهور من فيلم قبلات مسروقة احتوت على 104 قبلات، وسيناريو الفيلم الذي قدمته احتوى على أربع قبلات فقط»، وأضاف: «مخرج الفيلم خالد الحجر كانت في رأسه غيرة ومحاولة تفوق على فيلم من زمن مضى وهو فيلم (أبي فوق الشجرة) بطولة عبيد الحليم حافظ ونادية لطفي الذي احتوى على 101 قبلة في مشاهده».

وعندما وضعت له اسم «قبلات مسروقة» كنت أقصد المعنى العاطفي وليس الجسدي، لأن القصة أو الموضوع يناقش مشكلات الشباب مثل البطالة والزواج العرفي، وحينما اعترضت قال لي المخرج «دا شغلي، ولما يكون فيه مشهد من المشاهد العاطفية لازم ينتهي بقبلة». وكشف كاتب السيناريو أن الفيلم عند عرضه كان يحتوي على عدة ألفاظ بذيئة، وأنه استنجد برئيس الرقابة على المصنفات الفنية على أبو شادي بعد أن عُرض الفيلم في مهرجان الإسكندرية لعدم موافقته على ذلك.

القاهرة: خدمة دار الإعلام العربية