تجول «الحواس الخمس» داخل كواليس مسلسل «وكالة عطية» الذي يتم تصويره في مدينة الإنتاج الإعلامي والتقى أبطال العمل والمخرج .. والتفاصيل في السطور التالية..

في البداية كان اللقاء مع قائد العمل المخرج رأفت الميهي الذي تحدث عن عدم وجود أي مشاكل في العمل كما تردد مؤخرًا، وقال: إن سبب تأخير المسلسل وعدم عرضه في شهر رمضان الماضي سببه عدم انتهاء تصويره نتيجة الورق الذي كان واضحاً عند قراءته من البداية أنه مسلسل صعب، وبحاجة لوقت طويل لتصويره حيث يحتوي على 190 «لوكيشن» تصوير، وفيه مجاميع كثيرة، فيما وصلت ميزانية المسلسل إلى 17 مليون جنيه.

وعن عمله في الفيديو للمرة الأولى واستخدامه كاميرا واحدة في التصوير قال الميهى: «أتعامل مع المسلسل كأني أصور فيلما سينمائيا، وأسلوبي هو التصوير بكاميرا واحدة لأني غير مقتنع بالتصوير بأكثر من كاميرا حيث أشعر بفقد السيطرة على الممثل».. موضحا أنه بعد تجربته في «وكالة عطية» والمجهود الذي بذله والتعب الشاق الذي تعرض له لن يعمل في الفيديو مرة أخرى، معللا ذلك بأن نظام الإنتاج فيه لا يتوافق معه.

بطل العمل حسين فهمي تحدث عن دوره في المسلسل وقال: أجسد شخصية «سيد الزناتي» الذي ينتمي إلى الطبقة الراقية حيث والده عضوًا في مجلس النواب.. وخلال الأحداث يترك سيد منزل الأسرة ويذهب للعيش في «الوكالة» وبعدها يتزوج من 4 نساء نتيجة لمواقف إنسانية معهن، فمثلاً الأولى تكون على علاقة بأخيه، ويتخلى عنها فيقرر أن يتزوجها، والثانية هربت من أهلها فيتزوجها لحمايتها من الاعتداء عليها في الوكالة، والثالثة من أصل فلسطيني وتعيش في العريش فتهرب ولم تجد مكانا يأويها فيتزوجها، وإلى جانب ذلك فـ «الزناتي» يحمي أهل الوكالة من بطش الحكومة.

الفنان «أحمد بدير» يتدخل في الحديث بقوله: أجسد شخصية «الشوادفي» وهو الرجل الذي اشترى الوكالة من أصحابها، ليصبح هو المسؤول عن كل الناس الموجودة فيها. تشارك في «وكالة عطية» أيضا المطربة «مايا نصري» حيث تجسد شخصية رئيسية في المسلسل فهي إحدى زوجات «سيد الزناتي» وعن دورها السعيدة به تقول: شخصيتي اسمها «العرايشية» وهو نسبة إلى مدينة العريش حيث كانت تقطن هناك، وهي من فلسطين هربت إلى العريش ومنها إلى «الوكالة» ليتزوجها «الزناتي» وبعد الزواج تعمل بائعة برتقال في القطار..

الممثل أحمد عزمي قال: أجسد شخصية «آدم» من أصل فلاح ويعيش في الوكالة ويعمل في الصحافة ويتعرض لكثير من الأزمات والصعوبات حتى يصبح من أهم الكتَّاب في مصر.

القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)