يقول باحثون أميركيون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي إن أدمغة الأطفال المنتمين إلى أسر محدودة الدخل تعمل بشكل مختلف عن أدمغة أبناء الميسورين.

واكتشف الفريق الباحث أن الأنشطة الكهربائية الدماغية عند أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 9 و10 سنوات من أوساط متواضعة تختلف عنها في أدمغة اقرأنهم من أبناء الأغنياء، عند حل نفس التمارين. وتصف الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة هذا الاكتشاف بأنه صافرة إنذار من عواقب الفقر على الأطفال.

وقاس الباحثون الأنشطة الكهربائية في قشرة الفص الأمامي في أدمغة 26 طفلا باستخدام جهاز التخطيط الدماغي، وكان نصفهم من أسر ميسورة والنصف الآخر من وسط متواضع. واستخدم وماض لإسقاط صورة أمام الأطفال دون أن يعرفوا عنها شيئا مسبقا. وقال البروفيسور مارك كيشياما إن أداء أطفال الأسر الفقيرة لم يكن بجودة أقرانهم لأن أدمغتهم لم تتلق تعزيزا إضافيا من قشرة الفص الأمامي، عند محاولة التعرف على الصورة الموضوعة أمامهم.