لا تزال أجهزة ماليزية تبحث عن شخص واحد، عقب وقوع انهيار أرضي قرب العاصمة الماليزية كوالالمبور، أسفر عن مقتل أربعة وإجبار الآلاف على النزوح من ديارهم، وتسبب في قطع إمدادات الكهرباء. ووقع الانهيار الأرضي في ضاحية راقية الى الشمال من كوالالمبور فجراً ، ما أدى الى تسوية 14 منزلاً بالأرض.

ووقع الانهيار الأرضي بعد أكثر من أسبوع من مقتل شقيقتين أثناء نومهما، نتيجة انهيار طيني في مكان مجاور، ووقوع انهيارين آخرين في العاصمة، وحزم بعض السكان أمتعتهم داخل السيارات، وتوجهوا إلى مساكن مؤقتة في الوقت الذي تجري فيه إزالة الأنقاض، وبينما كافح آخرون لتوصيل الإمدادات إلى أسرهم، بعد نصب خيام لتوزيع إمدادات الطوارئ.

وتسببت حركة الأرض في توقف جهود البحث، التي قالت الشرطة إن ألف فرد من عمال الطوارئ يشاركون فيها في الموقع الممتد نحو عشرة فدادين في ولاية سيلانجور قرب كوالالمبور. وقال خالد أبو بكر قائد شرطة سيلانجور: «توقفنا عن العمل في الوقت الحالي، لأن هناك تحركات في القشرة الأرضية، والوضع غير آمن».