أكد الممثل الأميركي جورج كلوني أن مشاركته في مهام إنسانية في مناطق الأزمات بالعالم تجعله يشعر بالامتنان لأنه غير مضطر للعيش في مثل هذه الأوضاع، ولكنها تجعله أيضاً يشعر ببعض الإحساس بالذنب. ورداً على سؤال حول ما إذا كان يخطط للانتقال للعيش في العاصمة الألمانية برلين، قال كلوني:«لا أخطط لذلك».. وأضاف مداعباً:«أحتاج للعيش في منطقة دافئة،كلما يتقدم بي العمر».
وقال كلوني في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية نشرتها في موقعها الالكتروني:« إن أول فكرة تدور في ذهنه، عندما يصعد إلى الطائرة متوجها إلى لوس انجلوس بعد زيارة دارفور أو كينيا أو غيرها من مناطق الأزمات في العالم..
هي الامتنان وشكر الله لأنه لا يعيش في هذه الأماكن.وأضاف كلوني قائلاً:«عندما أصعد إلى الطائرة أشكر الله، ولكن بعد هبوط الطائرة يراودني بعض الإحساس بالذنب لأنني ألمس الوضع هناك لفترة قصيرة، وأعيش هذه المعاناة بالكامل، ولكنني أعرف دائما أنني سأترك الأمر بالكامل بعد فترة».
وحول أفظع ما شاهده في دارفور قال كلوني :«لا يكتفون بتدمير قرية بالكامل فحسب بل يتم تسميم مصادر المياه أيضا حتى تصبح الحياة مستحيلة تماما». وعلى الرغم من اهتمامه الشديد بمصير الأطفال في مناطق الأزمات من العالم، إلا أن كلوني نفى عزمه تبني أي طفل من تلك المناطق، ونقله معه إلى الولايات المتحدة وقال:«هناك غيري من الناس لهم قدرات تربوية أفضل مني».
وتأتي هذه المقابلة مع الصحيفة الألمانية على خلفية حضور كلوني للحفل الخيري الكبير، الذي تقيمه القناة الثانية في التليفزيون الألماني بعنوان «قلب للأطفال»، ويهدف إلى جمع التبرعات للأطفال المحتاجين حول العالم.
