الممثل المصري رامز جلال من عائلة فنية، فوالده المخرج المسرحي جلال توفيق وشقيقه ياسر جلال، ما يعني أن البيئة الفنية المتوارثة كان لها عامل كبير في تكوينه كممثل، منذ الصغر كان يحلم بأن يكون ممثلا مشهورا، ولكن في السينما، وليس في المسرح كوالده وعمه، أو في التليفزيون كشقيقه ياسر ..

وبالفعل تألق الممثل الشاب رامز جلال في السينما في مجموعة أعمال، قبل أن يحصل على البطولة المطلقة في «أحلام الفتى الطائش»، وبعدها دخل تجربته الثانية في فيلم «شبه منحرف» وحقق نجاحا معقولا.. وعن هذا العمل ومشاريعه الفنية القادمة تحدث رامز لـ «الحواس الخمس»:

رفضت العديد من السيناريوهات بعد فيلم «أحلام الفتى الطائش» ما الذي جذبك إلى «شبه منحرف» بالتحديد؟

بصراحة شديدة القصة جذبتني جدا لأنها قريبة من الواقع، وهى لشاب يعيش حياته بلا هدف أو معنى وبعشوائية شديدة واسمه «ناصر معجزة» وهو يعمل في مهنة غريبة، وهى «تجميل السيارات» التي انتشرت في الخليج العربي وانتقلت منها إلى مصر، ويعتبر نفسه دكتور تجميل سيارات، ويحاول جني المال الكثير من وراء تلك المهنة حتى يستطيع الزواج من حبيبته، والفيلم عموما مزيج بين الرومانسية والكوميديا والأكشن وقد وجدت فيه إشباعا لقدراتي التمثيلية، ولذلك وافقت على أداء الدور على الفور.

وما سبب انسحاب المخرج ياسر سامي من العمل أكثر من مرة؟

انسحب ياسر سامي لأكثر من سبب، فهذا الفيلم أعيد كتابته أكثر من أربع مرات إلى أن وصلنا إلى الشكل النهائي الذي يرضينا جميعا، وانسحب ياسر بعدها مباشرة لمشاكل خاصة به مع نقابة السينمائيين، كما أعلن هو بنفسه ولم أكن السبب في اعتذاره عن العمل ولا شركة الإنتاج كانت طرفا في هذا الموضوع وفي النهاية كان هذا هو قراره.

وقد تم إسناد المهمة إلى وليد محمود في أولى تجاربه الإخراجية. وكان هناك مجرد اختلاف في وجهات النظر بيني وبينه وبين مؤلفي العمل سامح سر الختم ومحمد نبوي وليس خلافا كما أشيع ولم يكن هذا السبب في انسحابه.

ما السبب في إصرارك على الاستعانة بالفنان حسن حسني في أفلامك؟

وما المشكلة في ذلك، فأي ممثل يحاول العثور على أبطال يساعدونه في نجاح العمل.. والفنان حسن حسني من أقوى العناصر التي تساعد على نجاح أي عمل يشارك فيه، ومعظم النجوم الشباب يستعينون به، ومنهم كريم عبدالعزيز ومحمد سعد وغيرهما لأنه تميمة الحظ في سينما الشباب وسبب نجاح معظم الأفلام التي يشارك فيها، فهو مثل الشرائط الخام التي يبحث عنها المنتج لتصوير الفيلم، كما أنه يساعدني كثيرا في أداء المشاهد الكوميدية.

كيف ترى تجربتك الثانية في البطولة المطلقة مع « شبه منحرف»؟

أرفض تماما هذه التسمية فأنا ضد فكرة النجومية المطلقة التي يصر البعض على إطلاقها على النجوم، لأننا تعلمنا أن الفن عمل جماعي بدليل وجود الفنان القدير حسن حسني ومحمد شرف وهو نجم كوميدي من طراز خاص ونشوى مصطفى، واستطعنا عمل توليفة كوميدية رائعة بشهادة الجميع.

وكيف ترى نجوم جيلك مثل السقا وكريم وسعد وهنيدي؟

كلنا نبذل مجهودا لنخرج أفلامنا بشكل جيد وبيننا منافسة شريفة، وأنا لست قلقا من هذه المنافسة لأن لي «استايل» مختلف عنهم، وكل واحد منا له شخصية وفكر مختلف، ولم أفكر لحظة في مقارنة مع أي منهم.

قدمت فيلمين بطولة مطلقة فهل من الممكن أن تقوم بعد ذلك بدور السنيد؟

كما سبق وذكرت لك، أنا لا أحب هذه المسميات: البطولة المطلقة والرجالية والنسائية والسنيد لأنني مقتنع بشيء واحد وهو أن العمل الناجح وراءه ورق جيد، ومخرج فاهم، وفنانين محبين لعملهم، وفي النهاية النجاح ينسب للكل، وليس لفرد واحد قد يكون اسمه مكتوبا في الأول أو متصدر الأفيش.

ما الجديد لديك خلال الفترة المقبلة؟

سأدخل قريبا تصوير فيلم «الفرح» مع المنتج أحمد السبكي ويشاركني بطولة الفيلم كل من جومانا مراد وصلاح عبد الله وخالد الصاوي وماجد الكدواني ومي كساب وروجينا ومحمود الجندي وباسم سمرة وياسر جلال ودنيا سمير غانم عن قصة للسيناريست أحمد عبد الله وإخراج سامح عبد العزيز، وتقريبا هو الجزء الثاني من فيلم «كباريه».

بالنسبة إلى التليفزيون هل هناك جديد؟

أخوض تجربة ست كوم بعنوان «حلزوني تي في» مع المؤلف أيمن عبد الرحمن وحسن حسني، والقصة كوميدية حول تاجر يعمل في استيراد البضائع الصينية ويسوقها عن طريق قناة فضائية أنشأها بأموال ابنة أخيه، التي تكتشف ذلك وتدخل مع عمها في صراعات عديدة.

الإسم الفني: رامز جلال

المهنة : ممثل

الجنسية: مصري

البرج: الحمل 20 إبريل.

أول فيلم: 55 إسعاف.

فيلمه الثالث: شبه منحرف

جديده التلفزيوني: «حلزوني تي في»

جديده السينمائي: «الفرح»

القاهرة: دار الإعلام العربية