اصطدمت سفينة الركاب «أشوايا» التشيلية بقاع البحر في الدائرة القطبية الجنوبية، وهرعت البحرية التشيلية إليها بعد يوم لإنقاذ 100 راكب على السفينة.

وكان السياح ينوون زيارة مستوطنات الفقمة وطائر البطريق عند وقوع الحادث.