لم يجد هذا الفتى الغاني سوى وجهه الأسمر لطلائه باللون الأبيض، والكتابة على جبهته كلمة «إيدز» باللون الأحمر، لينذر الناس الذين احتشدوا في ستاد أكرا عاصمة غانا لمشاهدة إحدى مباريات كرة القدم الأفريقية.
ويأتي هذا الإعلان والإنذار الطريف، في الوقت الذي وقف العالم يوم الأول من ديسمبر، متضامناً لمحاربة المرض الذي لا يزال يمعن فتكاً بالبشرية، خاصة في البلدان الفقيرة.
ويقف العلماء على مفترق طرق، بعد أن أعيتهم الوسائل الفعالة للتوصل إلى علاج للمرض الفتاك. ويقول الخبراء إن عدداً كبيراً من سكان أفريقيا يتعرضون إلى حرب إبادة من فيروس الإيدز.
