يحتفظ نجوم الفن والغناء بذكريات كثيرة عن العيد، ومع أنها لا تختلف في خطوطها العريضة عن ذكريات الآخرين، إلا أن نجوميتهم تظل تثير الفضول، لمعرفة ماذا كانوا يفعلون خلال العيد، وما الهدايا التي يقدمونها أو يحبون تلقيها والحصول عليها.
تؤكد الفنانة يسرا أن الهدية ليست بقيمتها قائلة: «أعتبر الهدية بمدى تعبيرها عن عمق العلاقة بين الطرفين. ولهذا تكفيني وردة. عندما أقدمها لأي أحد، فإنها تمثل لي هدية تعبر عن قيمة الإنسان واعتزازي به». وعن الهدية التي تتمنى أن تتلقاها في المناسبات المهمة تشير إلى «أن هدية من بيت أزياء «كريستيان ديور» سواء كانت زجاجة عطر أو حقيبة يد أو فستاناً أنيقاً تفي بالغرض، حيث أفضل ذوق كريستيان ديور الذي شرفني باختياره لي من قبل كسفيرة له في الشرق الأوسط». أما الفنانة ليلى علوي المعروف عنها عشقها الهدايا خاصة الورد والشوكولاته، فتحرص في كل عام على انتقاء هدية والدتها من أحد بيوت الأزياء العالمية، وبخاصة ما يتعلق بعالم الماكياج والعطور. وتؤكد ليلى أنها تفضل نوعاً محدداً من العطور رفضت الكشف عن اسمه، على اعتبار انه من أسرار أناقتها التي لا تبوح بها لأحد وقالت: «والدتي اشترت لي زجاجة عطر من النوع المفضل لي، لأن زجاجتي قاربت على الانتهاء».
وتقول الممثلة منى زكي: رغم أنني حريصة على تقديم الهدايا في الأعياد والمناسبات سنوياً، إلا أنني هذا العام انتظرت هديتي من شخصين وليس من شخص واحد: الأولى والدتي التي تهديني دائماً عطوراً من ماركة «فيرساتشي»، بينما أهديتها قلباً من الفضة الخالصة، كما طلبت مني. أما الهدية الثانية فانتظرتها من زوجي الفنان أحمد حلمي، وهو يفضل دائما أن يهديني إحدى قطع كارتييه الذهبية أو المرصعة بالألماس. وبالتأكيد أنا قمت بإهدائه في هذه المناسبة ساعة، حيث يعشق اقتناء الساعات الفريدة والغريبة في تصميمها». من جهتها، تقول الفنانة اللبنانية صباح : «أتمنى قضاء ليلة عيد هادئة مع عائلتي. ومن منطلق عملي في الفن، تلقيت الكثير من الهدايا المختلفة من الأهل أو المعجبين الذين لا يفوتون مناسبة، إلا ويعبرون لي عن محبتهم مع هدية معينة أو باقة ورد.. منذ سنوات طويلة، وأنا أتلقى هدايا من ولدي الدكتور صباح وهويدا فهما يعكفان على اختيار الملابس والمجوهرات والإكسسوارات، لعلمهما أنني أهتم جدا بأناقتي وإطلالتي».
وتعتبر المغنية اللبنانية أمل حجازي ذكريات العيد، من المناسبات التي يختلط فيها الفرح بالألم أحياناً، فقد كنت أنتظر العيد لما فيه من فرحة تغمر جميع أفراد الأسرة، وأذكر حرص والدي رحمه الله على شراء ملابس جديدة لجميع أفراد الأسرة، وحتى في أحلك ظروفه المادية، فقد اعتاد في كل عيد أن يشتري لنا ملابس جديدة. أما الجانب المؤلم في العيد ورغم إيماني بأهميته الدينية، فهو رؤية الخراف وهي تساق للذبح في صباح يوم العيد، في طفولتي كنت أبعد نظري عن هذا المشهد عندما تبدأ عملية الذبح.. أجمل الهدايا عندي دمية «باربي» حصلت عليها من سنوات بعيدة، ولا أزال أحتفظ بها.
ويقول الفنان أحمد عز: «من المفترض أن الرجل بصفة عامة لا ينتظر الهدية أو يطلبها، بل هو من يبادر بتقديمها لمن يحب من أفراد أسرته أو أصدقائه.
وبالنسبة لي لا أعرف الشخص الذي يمكن أن انتظر منه هدية في العيد، ولهذا فغالباً ما أقوم بإهداء نفسي الهدايا التي أحبها، وأفاجئ نفسي بها في الأعياد والمناسبات، وأفضل دائما ماركات «بوس» و«فرساتشي» في الأزياء والملابس، أما العطور فأفضل «دانهيل».
ويتفق الفنان أحمد السقا مع الفنان أحمد عز في الرأي، حيث يرى أن الرجل الشرقي دائماً يحب أن يكون هو من يقدم الهدية سواء للزوجة أو للام أو الأب، وأضاف قائلاً: «لا مانع من تلقي بعض الهدايا في المناسبات، ولو أنني توقعت هدية هذا العيد من زوجتي أن تكون من نوعية «هيوجو» بينما قمت بإهدائها تايور من بيت أزياء كريستيان ديور».
وتعتبر الساعات والمجوهرات من الهدايا المفضلة لدى المغنية السورية نورا رحال لأنها تعبير عن المحبة والتقدير على حد قولها. وتضيف: «أجمل الهدايا عندي تلك التي تقدمها لي والدتي، فهي تهديني دائماً العطور والمجوهرات، وكذلك أفعل، إذ أنا لا أنتظر المناسبات والأعياد لأقدم الهدايا، لأنني أحب تقديمها من دون مناسبة، لكل شخص أحبه وأقدره هكذا يفعل زوجي الذي يغدق علي الهدايا المختلفة باستمرار، خصوصا عندما يكون على سفر، ويعود إلينا لكن أجمل الهدايا التي حصلت عليها في حياتي هم أبنائي».
ومن وجهة نظر الفنانة باسكال مشعلاني، فإن الهدايا تدل على مدى اهتمام الآخرين خصوصا في عيد رأس السنة الجديدة أهمية كبرى، وهي تحمل معنى كبيراً في نفسها، إذا كانت من الأصدقاء، أما عن أجمل هدية حصلت عليها في حياتها فتقول: «الهدية التي قدمتها لي والدتي في طفولتي، وما أزال أحتفظ بها.
إنها دمية جميلة تجلس على كرسي أبيض. وهناك هدية ثانية قدمها لي معجب وهي عبارة عن لوحة تحمل صورتي.. ولعل أفضل الهدايا عندي هي الشوكولاته، وكذلك عبارات المحبة الصادقة والإطراء، خصوصاً تلك التي تردني من المعجبين عبر بريدي الالكتروني.
وترى الفنانة منة شلبي ان أفضل هدية هي التي تعبر عن المحبة الصادقة والإخلاص، والتي تثير في نفوسنا مشاعر متباينة، تتنوع ما بين الإعجاب البسيط، والفرحة الغامرة، وتعتبر نفسها من الأشخاص الذين لا يفوتون مناسبة إلا ويتصلون بالأهل والأصدقاء لمعايدتهم، ومخطئ من يظن أن مردود الهدية يعود على متلقيها فقط، فهناك أشخاص يدمنون العطاء.
ومن بين مظاهر هذا العطاء شراء الهدايا لمن يقعون في دائرة اهتمامهم سواء وجدت المناسبة أم لا، وجزء من إدمانهم هذا هو الرغبة في الحصول على تلك السعادة التي تلي منحهم الهدية لمن يحبون.
ولا يختلف اثنان على أن الهدية مفتاح المحبة بين البشر، لأنها لا تدخل السعادة فقط على من يحصل عليها، ولكن مردودها سواء كان ابتسامة رقيقة أو كلمة شكر بسيطة، أو قبلة محبة، تمنح مهديها حالة هي مزيج من الرضا والارتياح، لأنه نجح في إسعاد من قدم له الهدية.



