امتثلت الفنانة ميريام فارس خلال المؤتمر الصحافي الذي ضم عدداً كبيراً من وسائل الإعلام، لطلبات الإعلاميين وأجرت حوارات جانبية مع عدد كبير من الصحافيين، علَّها بذلك تقرب الصورة أكثر من الفتيات العربيات اللواتي أصبحن المستهدف الأول في مشوار ميريام فارس مع صانسيلك.
وأضافت أنها واحدة من الصبايا اللواتي كافحن حتى وصلت بموهبتها الفنية، وقد درست الغناء والرقص، إضافة إلى تخصصها الجامعي، وراحت تبحث عن كل ما له علاقة بالفن، حتى ساقها إصرارها وطموحها إلى هذه المكانة والنجومية، وها هي تقف سفيرة لعلامة صانسيلك في العالم العربي بفعل نجوميتها التي تحققت بدافع الطموح.
وضمن تجرتها التمثيلية في الفيلم السينمائي «هالة والملك» الذي يخرجه حاتم علي، أكدت ميريام أنها جاءت إلى دبي وقد انتهت من تصوير حصتها في الفيلم، وأن طاقم العمل اختارها للتمثيل لأنها لابقة للدور.
وهو ما أعفاها من الخضوع لأية بروفات قبل تصوير العمل، وذلك بفعل إصرار المخرج أنه يريدها كما هي، فيما كانت المفاجأة بالنسبة لها في أن مشهدها الأول كان أمام الفنان القدير دريد لحام، الذي نصحها على الفور بأن لا تمثل بل تتجاوب في المشهد على طبيعتها العادية.
ميريام قالت إنها ستتوجه قريباً إلى فرنسا لتصوير أغنيتي «أيام الشتي» و«بتروح» على شكل فيديو كليب، ثم ستعود لتصور أغنيتي «اللي بيحصل» وبتقول إيه، وذلك بعد أن تمكنت من تصوير أغنيتي «مش أنانية» مكانه وين ضمن ألبومها الأخير الذي لاقى نجاحاً كبيرا، مشيرة إلى أن أغنية «مش أنانية» صورتها من دون رقص، رغم أنها باتت من الفنانات المقرونة أسماءهن بالرقص في مختلف أحوالهن، لكنها أضافت أن الرقص في أغنياتها لا يأتي بهدف خدمة الصورة.
وأكدت ميريام أن الرقص ما هو إلا طاقة وموهبة ربانية كما الغناء بالنسبة لها، وهي تحب الغناء والرقص دون تفريق، مضيفة «أحس بجسمي مثلما أحس بصوتي، ودائماً أترك جسدي يتحرك كما يريد، حيث يحتضن طاقة كبيرة، وبالتالي ألخص هذه الطاقة في الرقص».
وأوضحت مريام أنها ليست أنانية في حياتها العادية إطلاقاً، وأنما تعيش حياتها بعفوية مطلقة، وتكره أن تسمى «فنانة» بمعنى الكبر والغرور، وهي تقر أن مجتمع الفنانين يعيش منافسة قوية لكنها شريفة، كما هو حال بقية القطاعات في المجتمع.
