عديدة هي الأضرار التي تتعرض لها البشرة مع التقلبات المناخية، لاسيما مع استقبال الشتاء الذي تتسبب برودته، في إفقاد البشرة حيويتها ونضارتها.

وتتسبب في مشكلات عديدة كجفاف الجلد وتشققه وتقشره، وتتفاقم المشكلة أكثر مع ذوات البشرة الدهنية اللائي يتسبب تناولهن الأطعمة الدسمة أثناء فصل الشتاء في تزايد الجيوب الدهنية على مسام البشرة وتشويهها. لذلك تقدم اختصاصية البشرة فاتن محمد إبراهيم عدداً من النصائح المهمة التي تشكل «حائط صد» ضد هذه الأضرار.وتتعدد عوامل الضعف التي تسمح باختراق البشرة وإرهاقها وفقدان نعومتها وتوردها.. هذا ما يشير إليه خبراء التجميل والصحة العامة، حيث التعرض المباشر للتقلبات المناخية، والانتقال المفاجئ بين الطقس الدافئ للغرف مكيفة الهواء إلى الأجواء الباردة، أو العكس، بالإضافة إلى سوء التغذية، والحالات النفسية السيئة، وأيضا استخدام الماء الساخن أو البارد في الاستحمام أو غسل البشرة.

وكذلك استخدام صابون وأدوات تجميل من نوعيات غير صحية، أو يدخل في عناصرها مواد كيميائية، إلى غير ذلك من الأمور التي تضر بالبشرة.

والتي إن أدركت المرأة حقيقتها، وحاولت جاهدة بتجنبها لشكلت حائط صد قويا ضد اختراق البشرة، لاسيما مع حرصها على نقيض هذه العوامل، كأن تحرص على اتباع نظام غذائي يتوفر على العناصر الغذائية الجيدة التي تمد الجسم بما يحتاج إليه من فيتامينات أ، ج، د التي تكثر في السبانخ، والجزر، والبقدونس، والفلفل الأخضر، وبعض أنواع الفاكهة،.

بالإضافة إلى الإكثار من تناول السوائل، بحيث لا تقل عن ليترين يومياً.. مع استخدام الماء الدافئ في الاستحمام أو التشطيف، والحرص على تجفيف الجسد جيداً عقب ذلك، بالإضافة إلى استخدام صابون ومرطبات وأدوات تجميل من مواد طبيعية، لا تحتوي على عناصر كيميائية ضارة.

اعرفي بشرتك

ويركز الخبراء بالإضافة إلى ما ذكر سالفاً، على أهمية تحديد نوع البشرة لمعرفة الطريقة الصحيحة للتعامل معها، ولمعرفة كيف تأثير طقس الشتاء عليها، مع الحرص أيضا على تنظيف البشرة بصفة دورية.

وإزالة أي آثار للماكياج بعد انقضاء الغرض منه، فمثلاً البشرة الدهنية التي تعتبر أكثر أنواع البشرة تضرراً من الشتاء، فيفضل استخدام صابون يحتوي على مادة الكبريت وغسلها بالماء الفاتر عند الحاجة، كي تتخلص من الدهون التي تتراكم وتتجمد بفعل برودة الجو، وتناول أطعمة دسمة.

بينما البشرة الجافة تحتاج إلى صابون أو «جل» يحتوي على الغليسرين ليمدها بالترطيب الذي تحتاجه، وفوق ذلك ينبغي البعد التام عن التوتر النفسي، لأنه يضر بجميع أنواع البشرة، وهو سبب رئيسي في ظهور البثور وحب الشباب.

ومن العوامل المهمة لحماية البشرة تغذيتها بكريمات الترطيب المناسبة التي تقيها الجفاف والتشقق، وتمدها بما تفتقده من عناصر، وتتخذ هذه التغذية مسارين، أحدهما يومي، والآخر أسبوعي. ويتمثل اليومي في الكريم المغذي المناسب لطبيعة كل بشرة. فالبشرة الدهنية على سبيل المثال، تحتاج إلى «لوشن» مرطب يستخدم يومياً.

ويحتوي على فيتامينات ومواد تمتص الدهون الزائدة، أما التغذية الأسبوعية فتعتمد على الاسكراب لتقشير البشرة والتخلص من الحبوب والرؤوس السوداء، بالإضافة إلى تعريض البشرة لحمام بخار أسبوعي، لإزالة من على البشرة من رواسب ودهون.

ويمكن أيضاً ترطيب البشرة بكريمات، تحتوي على الخيار واللبن وكريمات الفواكه والأعشاب مزودة بالفيتامينات، وبشرط خلوها من أي مواد كيماوية أو كحوليات، بالإضافة إلى «ماسك» نصف أسبوعي يحتوي على فيتامينات «ه، و، أ» ونسبة كبيرة من الغليسرين لترطيب البشرة.

ماسك الخميرة

ومن الوسائل التي ينصح بها الخبراء لحماية البشرة لاسيما في الشتاء استخدام ماسك الخميرة لتنظيف وتنعيم البشرة، حيث يتم غسل البشرة لتنظيفها من كل الشوائب مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، ثم استخدام ماسك خميرة وهو متوفر في الصيدليات ومراكز التجميل .

وهو سهل الاستخدام ويعمل على إزالة الحبوب والرؤوس السوداء من البشرة لاسيما مع استخدامه بشكل نصف أسبوعي، ومع تبادل ذلك مع حمام البخار نصف الأسبوعي أيضاً ومدته من 10 إلى 15 دقيقة باستخدام ماء مغلي بالأعشاب الطبيعية أو الورد الطبيعي، يعمل على تفتيح مسام البشرة، لتلفظ ما بها من زوائد دهنية ضارة، ويقيها من الجفاف أو التشقق.

إعداد: رشا عبد المنعم