ينهمك الأشخاص الذين أصبحوا يحظون بشعبية واسعة لدى الجماهير في اليابان، في تحسين صورهم وتلميع مظهرهم وجمالهم الداخلي أيضاً عن طريق حشو أدمغتهم بمعلومات سريعة عن تاريخ شرق آسيا للحفاظ على لقب «ريكي- دورو» أو نجوم على دراية بالتاريخ.

وتوضح صحيفة « نيكاي» الاقتصادية اليومية اليابانية أن هذا الاتجاه للحصول على لقب «ريكي- دورو» الذي يتمتع صاحبه بمعرفة واسعة نبع من رواج لعبة فيديو جيم يابانية تركز على فترة الحروب اليابانية خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكذلك انتشار القصص المصورة الشعبية التي تحكي رواية الممالك الثلاث الصينية، وساعد ذلك على تزايد عدد زبائن هواة التاريخ.