مفاجأة غير متوقعة تلقاها المخرج المصري أحمد الفيشاوي من الملحن والمغني مصطفى كامل، ففي الوقت الذي يستعد فيه الفيشاوي لخوض تجربته الأولى مع الإخراج السينمائي من خلال فيلمه الجديد «أحلام الشباب» وهو عنوان مؤقت للفيلم الذي يقوم بإنتاجه أيضا، وقد بدأ التحضير له منذ فترة طويلة كما يتكتم تفاصيله، وقام بترشيح مصطفى كامل لبطولة الفيلم، ويشاركه علا غانم وأحمد التهامي ومنة جلال.

وفي الوقت الذي أعلن فيه الفيشاوي تحديده لموعد بدء التصوير فوجئ بمطالبة مصطفى بزيادة أجره ورفعه إلى 400 ألف جنيه، رغم الاتفاق على نصف المبلغ في البداية، لتبدأ الأزمة التي تسببت بالفعل في تأجيل تصوير الفيلم، وهو ما أثار غضب المخرج، واعتبره نوعاً من التعجيز من مصطفى له.

وفيما أصر مصطفى على المبلغ، أقسم الفيشاوي أن يكون بطل فيلمه وجهاً جديداً، كان قد تحمس له من قبل، وهو ما أثار غضب الفنان الذي كان يعتقد أن وجوده في العمل مكسب فني ومهم، وأن ما يردده المخرج عن ترشيح وجه جديد أمر مستحيل، وهو ليس إلا محاولة للضغط عليه أملاً في أن يتراجع كما أوضح لبعض المقربين.

ولكن ثاني هذه المفاجآت هو الصدمة التي تلقاها هذه المرة مصطفى كامل» خاصة بعد أن تأكد من صحة ما يتردد، وأن المخرج بدأ بالفعل مع الوجه الجديد وفي سرية شديدة جلسات عمل داخل مكتبه حول الدور، ولم يتوقف الأمر عند ذلك ولكن تم التعاقد معه بمبلغ أكثر مما تحدد ل«مصطفى» في البداية.