دخل ميكي ماوس عالم الرسوم المتحركة عام 1928، في فيلم ناطق وهو «ستيمبوت ويلي» في نيويورك، بصوت والت ديزني.

وقد اتخذ ميكي ماوس أشكالاً عدة على مر الأعوام، ولكنه استقر على مظهره الحالي عام 1953 حتى يومنا هذا.

يكمن سر نجاح ميكي ماوس في أنه يرسم البسمة على وجوه الجميع، لدرجة أن أحد علماء النفس قال في الأربعينات إن الطفل بمجرد مشاهدته له، فإن مزاجه يتغير للأحسن على الفور.