خطت مؤسسة دبي للإعلام خطوة جديدة في سباقها نحو التميز وتقديم الأفضل للعائلة العربية انسجاماً والشعار الذي طرحته «الإعلام بروح دبي» والذي بدأت المؤسسة العمل به منذ عامين تقريبا قدمت خلالهما رؤيتها لإعلام متطور وقريب من الحضارة التي تعيشها إمارة دبي، ونجحت بأن تتحول إلى مؤسسة منافسة ذات ربحية وعوائد مادية ومعنوية جيدة من خلال سياسة المنافسة وتقديم الأفضل على الصعيد البرامجي والدرامي.
وانسجاما مع التطور التقني الكبير الذي تعيشه مؤسسات الإعلام الكبرى في العالم، التي أصبحت مؤسسة دبي للإعلام واحدة منها أو تقترب لتكون المؤسسة الإعلامية النموذجية بأهدافها وطموحاتها وآلية تفعيل الكوادر الوطنية فيها، تنطلق المبادرات تباعا لتكرس حضور واحدة من كبرى مؤسسات الإعلام الخليجية والعربية.
ويأتي اللقاء الكبير الذي جمع أحمد الشيخ المرافق الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـ دو، وعلي الأحمد نائب الرئيس والمدير التنفيذي للتخطيط والإستراتيجية لمؤسسة اتصالات وعدد كبير من الإعلاميين والمراسلين، ليؤكد الإستراتيجية التي بدأت المؤسسة اعتمادها في التوجه الإعلامي.
حينما أعلنت عن توفير حزمة من خدمات التكنولوجيا المتطورة التي تتيح للمشاهدين في كافة أنحاء العالم متابعة برامج قنوات المؤسسة في أي وقت وفي أي مكان، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» و «دو» مزود خدمات الاتصالات المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة وjump tv.
وأشار أحمد الشيخ في حديثه لـ «الحواس الخمس» عن رغبة المؤسسة بتطوير الخدمات التقنية التي تتيح للمشاهد الحصول على أفضل الخدمات الاتصالاتية عبر مؤسستين لهما وزنهما وتعدان من أضخم المؤسسات الاتصالاتية عربيا.
ودخلتا بوابات العواصم العربية متجاوزتين الإمارات ومنطقة الخليج العربي، عبر تقنيات عالية وفرتها لعملائها في كل مكان، لافتا إلى أن المستقبل قد يؤدي إلى غربلة تجعل المحطات الكبرى تتحد ضمن نطاق هذه الخدمة في الوقت الذي يسعى فيه المشاهد إلى متابعة الأفضل.
مشيرا إلى صعوبة ان يحتمل الفضاء العربي محطات وصلت زهاء ال400 محطة، ويبدو هذا الرقم من حيث الكم صعبا ومتعبا في آن معا، مع ازدياد الطلب على متابعة التلفزيون من خلال الهاتف الجوال. والانترنت، ويبدو أن هذا قد يؤدي إلى مشاريع دمج مستقبلية وسيقلل من حضور المحطات التي لن تستطيع الاستمرار في ظل هذه الشروط التقنية الجديدة.
ونبه الشيخ إلى أن الخدمة الجديدة ستتم ملاحظتها ومتابعتها من خلال شركات تعتمد التقييم الصحيح والملاحظة الإحصائية والاستبيانية الموضوعية، وعموما كل المعطيات المتوفرة بين أيدينا تشير إلى أن هذه الخدمة التي بدأ العمل بها فعليا حققت حضورا فاعلا في الأوساط الاجتماعية ولدى العائلة العربية على وجه الخصوص.
وأضاف: إذا كان نجاح مثل هذه المبادرات سيفتح المجال للمزيد من المبادرات الأخرى التي من شأنها تقديم أفضل محتوى ترفيهي وثقافي ومعلوماتي للمشاهد في كافة أنحاء العالم، فإن مؤسسة دبي للإعلام تعد بالمزيد من المشاريع الضخمة والمفاجآت التقنية والبرامجية خلال العام 2009 ما سيجعلها ملتقى العائلة العربية في كل مكان والمؤسسة الحاضرة في الزمان والمكان.
حضر المؤتمر الصحافي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام حسين لوتاه ومدير عام تلفزيون دبي عبد اللطيف القرقاوي ومدير عام سما دبي أحمد المنصوري ومدير عام قناة دبي ريسينغ درويش محمد الشحي ومدير عام دبي الرياضية راشد الأميري.
اتحاد «دو» و«اتصالات»
ربما كانت المرة الأولى التي تلتقي بها شركتا دو واتصالات، لأن عداء الكار بين كلا المؤسستين واضح من خلال العروض التي تقدمها كل شركة خلال فترات متقطعة، ويبدو أن مؤسسة دبي للإعلام استطاعت أن تجمع تحت سقفها كبرى الشركات التنافسية في عالم الاتصالات عربيا، كما أن هذا الإجراء استثنائي في السيرة المهنية لكلتا الشركتين سيجعلهما يتوحدان من اجل تقديم أفضل الخدمات للمؤسسة.
عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـ دو هنأ مؤسسة دبي للإعلام بمناسبة إطلاق الخدمات الجديدة، مؤكداً على أن مبادرة المؤسسة تمثل خطوة مهمة لتغيير مفهوم الإعلام المرئي في العالم العربي، واللافت أن دو قدمت لعُملائها 23 قناة تلفزيونية ضمن خدمة تلفزيون الهاتف المتحرك من بينها قنوات دبي وسما دبي ودبي الرياضية، ويستطيع العملاء الاختيار بين 3 باقات تلبي مختلف احتياجاتهم.
أما علي الأحمد نائب الرئيس والمدير التنفيذي للتخطيط والإستراتجية لاتصالات فأشار إلى أن من شأن هذه الخدمات الجديدة أن تقدم تجربة فريدة تضمن لمشاهدي قنوات مؤسسة دبي للإعلام التمتع بوسائل مشاهدة إضافية تتسم بمرونة أكبر.
مؤكدا على أن خدمة تقديم المحتوى التلفزيوني عبر الانترنت التي تعرف عادة بخدمة ةَُّمَْمُّ شض لا تشكل منظومة جديدة في مشاهدة المحتوى فقط، بل ستوجد قطاعاً عريضاً من المشاهدين الذين يرغبون في استخدام هذا النوع من المشاهدة التي تضمن مجالا أوسع من حرية الاختيار والمشاهدة..
ولفت إلى النجاح الكبير الذي حققته خدمة موبايل شض من اتصالات حيث تعد إحدى أكثر الخدمات نجاحا، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على المستوى الإقليمي، حيث حققت أعلى نسبة مشتركين على مستوى المنطقة، وقد جرب الخدمة حتى الآن أكثر من 300 ألف مشترك.
دبي ـ جمال آدم
