سرطان الثدي بالنسبة للإناث هو أهم وأخطر سرطان من حيث المكان والوفيات وكذلك معدل الإصابة، حيث يعتبر أكثر السرطانات شيوعا بالنسبة لهن في معظم الدول العربية.

وتشير الدراسات إلى أن امرأة واحدة من بين كل ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في فترة ما من حياتها. وتصاب أكثر من مليون امرأة سنوياً، حول العالم، بمرض سرطان الثدي. وتزيل الجراحة الورم بينما تخضع المريضة بعد ذلك للعلاج بالأشعة لقتل الخلايا الكامنة في الثدي.

كما ان سرطان الثدي يمثل أفضل نموذج لورم سرطاني تتغير فيه طبيعة العلاج ونتائجه طبقا لمرحلة الاكتشاف (مبكرا كان او متأخرا)، كما ان تعريف عامة الناس بالمرض له تأثير إيجابي على السيطرة على المرض، والشفاء منه. وكون لا توجد وسيلة لتفادي الإصابة بهذا المرض، فإن سبل الأطباء في تخفيض الوفيات بسببه، هو التشخيص المبكر له عند ضحاياه.

والتشخيص المبكر يعني أن السرطان محصور في منطقة ضيقة ولم ينتشر إلى أعضاء حيوية أخرى، ويمكن استئصاله بجراحة ومواصلة العلاجين الكيميائي والإشعاعي والخضوع لمراقبة دورية روتينية.

ومن المعروف في هذه الحالات أن تسفر الجراحة عن استئصال الورم فقط في حال كان حجمه صغيرا، أو استئصال الثدي بكامله، إذا ما كان المرض منتشرا.وقد نشر البحث في مجلة «كميكال ريسيرتش إن توكسيكولوجي» الدورية.