جئت لأخبرك.. الحب لم يعد حباً.. كالذي همست به ذات حرية.. لماذا، هل كنت واهمة، أم أنني لم أطرق القلب الصحيح؟ هنا.. أردت أن أرتمي بين أحضان صفحاتك.. بين ثنايا كل الأبواب والطرقات التي أحببت عندها. أردت أن أبكي وأن تمسح دمعي..

وأعلمك بما فعله الحب بقلب يشبه الغيوم.. لكنك لست هنا.. حتى دمشق هي الأخرى يتيمة؛ فعاشقها الأول قد رحل.. لم يعد له ركن ولا صدى خطوات.. وأنا... «لا شيء معي.. إلا كلمات».. لست متأكدة عدد من يذكرها.. أو حتى يحلم بها.