ترى الإعلامية الشابة حمدة حسن المذيعة في إذاعة نور دبي أن العمل الإذاعي يحتاج من المذيع المداومة على القراءة والبحث والاطلاع وهو ما يثرى ثقافته ويمنحه الثقة.

ويمكنه من أدواته الإذاعية، وعلى المذيع ألا يتوقف عن الاطلاع والقراءة فالتوقف عن الاطلاع والبحث والتعلم معناه الجمود وعدم التطور. كما توضح أيضا أن الصوت هو الأساس في مذيع الإذاعة، فيجب أن يكون الصوت سليما خاليا من العيوب المعروفة ومخارج الألفاظ واضحة وسليمة.. « الحواس 5 » التقاها في استديو إذاعة نور دبي، وحاورها حول نقاط كثيرة منها مشوارها الإعلامي، وجديدها، وتعرف على طموحاتها..

كيف تعرفين نفسك لقراء «الحواس الخمس»؟

اسمي حمده حسن، خريجة تخصص الإعلام من كلية التقنية العليا بدبي عام 2007، أهوى كتابة شتى الفنون الصحافية، وأمارس هوايات متعددة منها السباحة وركوب الخيل والقراءة.

متى بدأ مشوارك الإعلامي؟

جاءتني فرصة عمل قبل التخرج من قناة «Dubai One»، وانضممت إليهم كمراسلة لأخبار الإمارات، وكنت أقوم بإعداد التقارير وإجراء اللقاءات.و أود أن أضيف أيضا أني كنت أصغر مراسلة في أخبار الإمارات بل الإماراتية الوحيدة أيضا.وهذا ما كان يدفعني للتميز أكثر لأثبت جدارة بنات الإمارات لاقتحام العمل الإعلام بلغات أجنبية، وفي رأيي أنه لو فتحت الأبواب للإعلامية الإماراتية الشابة سوف تنجح في شتى المجالات.

و ماذا عن انضمامك لطاقم نور دبي؟

جاءتني بعد ذلك فرصة أخرى من إذاعة نور دبي وكان ذلك في يوليو2007، عملت في البداية منسقة لبرامج عدة أبرزها «قابل للنشر».كما عملت في إعداد برنامج « شهر الخير مع زهير» والذي بث في شهر رمضان قبل الماضي.

وإلى متى بقيت خلف كواليس نور دبي؟

أستطيع القول إن أول ستة أشهر من عملي في الإذاعة كانت في الإعداد والتنسيق أي خلف الكواليس، وهذه التجربة بحد ذاتها أهلتني لأصبح مذيعة إذاعة بدون أي تدريب.

ماذا تقصدين من دون تدريب ؟

قدمت في شهر رمضان الماضي «القصباء» وهو برنامج إذاعي، كان بمجهود ثنائي مع الأستاذ خميس إسماعيل، وقد استفدت من تجربته كثيرا، لاسيما أن له أسلوب يشجع فيه الشخص على الإبداع.ومن جانب آخر تفاجأت حينما طلبت مني إذاعة نور دبي تقديم برنامج «نور الصحة» وذلك لانتقال مقدمه المذيع جمال مطر لتقديم «البث المباشر».وبالفعل قمت بتقديم البرنامج ونجحت في ذلك بفضل الله، وأهلني لذلك أيضا خبرتي في إعداد برامج الإذاعة.

حدثينا عن برنامجك «نور الصحة»؟

البرنامج يفسح المجال للمستمعين للتواصل المباشر مع القطاع الصحي، ومعرفتة الجمهور لجميع الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة.يتضمن عدة فقرات هي:

فقرة ( كيف صحتك اليوم؟ ): عبارة عن توعية صحية، لتوعيتنا كيف نحافظ على صحتنا..

وفقرة (مع الطبيب): لاستشارة صحية سليمة، وتجنب المشاكل الصحية، والإسراع بعلاجها، يستضيف البرنامج يوميا طبيب، للرد على جميع الأسئلة واستفسارات الجمهور عن طريق التليفون أو SMS، وفقرة (من دون وسيط): لقاء مع مسئول من وزارة الصحة للرد مباشرة لجميع استفسارات وملاحظات الجمهور لكل ما يتعلق بوزارة الصحة والخدمات التي تقدمها.و فقرات أخرى..

ولكنك قدمت البرنامج في البداية مع المذيع جمال مطر ؟

نعم.. لي كل الشرف أن أقدم برنامجا بجانب الإعلامي الكبير جمال مطر، ولكن تقديمي معه لبرنامج «نور الصحة» كان لعدة أشهر فقط، ولا أنكر استفادتي من نصائحه الإعلامية الرائعة التي دعمتني معنويا، ومنحتني الثقة.

ومتى ستظهرين على شاشة نور دبي؟

تبتسم قائلة: لم تأتني الفرصة بعد!

وما هو جديدك؟

أستطيع القول إن جديدي في قناة «دبي ريسينج» إذ سأقدم برنامجا يختص بالصحة أيضا، ولكن هذه المرة سيختص بصحة الخيول العربية.

ماذا تنصحين من يردن الانضمام للإعلام من الفتيات؟

الإعلام أصبح متاحا للجميع.. لذلك على من تريد الدخول مجال الإعلام أن تطرح القضايا بملف فيه الكثير من الشفافية وعدم تجاوز خصوصية المجتمع العربي والإماراتي خاصة.. والبعد عن الرسمية والانحياز وإعطاء مساحة للرأي وحرية التعبير في حدود الأعراف الدينية والإعلامية بما لا يخرج عن الذوق العام والأخلاق..

وطرح قضايا وهموم المجتمع بجدية وشيء من الفكر والإبداع ولا تكتفي بطرح القضية بل تسليط الضوء عليها من كل الجوانب وحلها.. وتحقيق الجزء البسيط من حق المشاهد واحترام عقليته.. وتسليط الضوء على متطلبات المرأة وواجباتها.. فلو فُتِحت لها الأبواب ستنجح في شتى المجالات.

ما هو طموحك؟

أطمح لإكمال دراستي العليا في الإعلام، وأصبح بعد ذلك أستاذة في كلية أو جامعة.. كما أطمح لإعداد وتقديم برامج تحمل اسم « حمدة حسن».

دبي ـ جميلة إسماعيل