يرى الكثيرون أن حالات الزواج لدى الفنانين أمر يتعلق بالرأي العام، حينما تبدأ المجلات والصحف والمنتديات الالكترونية بنشر كل تفاصيل الزواج والصور الخاصة والعامة، وانطباعات الأصدقاء والمحبين بين مؤيد ومعارض.
ولا تنتهي القصة سريعاً، لأن كثيرين يتنبأون بانتهاء هذا الزواج سريعاً، لأن الفنانين يمرون بحالات ملل كثيرة تجعل من حياتهم الزوجية أمراً صعب الاستمرار. ويبدو أن الانشغال بتصوير الأعمال الدرامية أو الأفلام السينمائية، يخلق حالات من الغيرة لدى الزيجات بين الفنانين أنفسهم، وبالتالي يصبح هم الفنانين الانتهاء من علاقة زواج، صارت تشكل عبئاً عليهم أكثر مما تضيف إليهم.
وإذا كان زواج الفنان ماهر صليبي من الفنانة يارا صبري هو الأطول بين زواج الفنانين الشباب في سوريا، إذ دخل عامه الخامس عشر، فإن حالات الزواج بين الفنانين أمر تحسم استمراره الظروف العامة، وتفهم الطرفين لأهمية استمرار العلاقة، وضرورة تجنب قضايا العمل داخل المنزل الذي يجب أن يبقى دافئاً بحضور الأولاد والأصدقاء المقربين، كما يقول ماهر في حديثه مع «الحواس الخمس».
ويضيف قائلاً: «إن علاقتي مع يارا هي علاقة حب مستمرة، إذ أن الاثنين يتعاملان مع بعضهما البعض كأصدقاء وليس كأزواج، وبالتالي فإن ثمة ما يلفت النظر إلى هذه العلاقة أنها بالحميمية ذاتها التي بدأت عليها، الأمر الذي يجعل يارا تبتسم ابتسامة الرضا معلقة أن ماهر رجل مثالي، وزوج يهتم بكل تفاصيل العائلة، بالإضافة إلى أنه يعوض معظم فترات غيابه عن البيت بمشاريع يضفي فيها البهجة والحيوية على البيت والأولاد، الذين ينتظروننا حتى الانتهاء من أوقات التصوير، حتى نبدأ حياتنا كعائلة واحدة.
ويارا هي ابنة الفنانين الكبيرين سليم صبري وثناء دبسي اللذين مر على زواجهما حوالي الأربعين عاماً، وكلاهما لا يزال يعمل في الوسط الفني بأدوار البطولة، كما يحضران معظم المناسبات التي يدعيان إليها مع بعض بالإضافة إلى أنهما ثنائي يتحرك بكل حرية وأريحية.
قمر خلف زوجة الفنان مهند قطيش، ترى في الزواج بين الفنانين فرصة للتأسيس لحالة فنية نادرة، يمكن من خلالها الاستمرار في المشروع الفني مع وجود شريك في الحياة والفن في آن معاً، وهذا الشريك قد يكون العامل المشجع لاستمرار العلاقة، وهنا يعلق مهند قطيش بأن الزواج أساساً، يرسي حالة من الاستقرار والأمان في الوسط الاجتماعي، ويعتقد أن الزواج الناجح، هو الذي يستطيع أن يتجاوز مطبات العلاقة بين الزوج والزوجة، كشريكين في الحياة طبعاً وليس في الفن حصراً.
أصالة نصري التي تزوجت من الملحن طارق العريان بعد طلاقها من أيمن الذهبي، وجدت أن زواجها الفني كان أهم بالنسبة إليها من زواجها الأول، إذ أن طارق شاب متفهم وناضج وقريب من حياتها وقلبها، ولشدة فرحها بهذا الزواج غنت له أغنية «اكتر من اللي أنا بحلم بيه».
ومن خارج الوسط تزوج الفنان جمال سليمان من ابنة وزير الإعلام السوري السابق محمد سلمان، وتنهي رنا الآن أشهر حملها الأخيرة، حيث ستنجب الولد الأول ثمرة علاقتهما الزوجية. ويؤكد جمال ان رنا من أفضل النقاد لأعماله التي يقدمها.
مشيراً إلى أنها تقول رأيها بصراحة في الأعمال التي تشاهدها له باهتمام شديد، بالإضافة إلى اهتمامها به ورعايتها الدائمة له، وهو بدوره يحرص على توفير الاهتمام بها أثناء وجوده في دمشق وتعويض الوقت الذي تركها. من جهتها، تعترف رنا أن جمال لديه الكثير من الميزات التي تحلم بها كل فتاة، ولكنه يتفوق بطيبة قلبه وأخلاقه العالية وجمال روحه، كإنسان استطاع الفن ان يجد طريقاً إلى قلبه.
سامر المصري أو «العقيد أبو شهاب» الاسم الذي اشتهر به في مسلسل «باب الحارة» متزوج من الفنانة المعتزلة نيفين عزام، وأنجب منها ولدين هما عمر وورد. وتزوج قيس الشيخ نجيب من الصحافية لبنى مشلح وكلاهما خريج من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق.
وفي هذا السياق، لا بد أن يعرج المتابع على علاقة الفنانين سلاف فواخرجي ووائل رمضان، وقد أثمر هذا الزواج عن ولادة حمزة، كما مر بانتكاسة أدت إلى طلاق الزوجين عامين تقريباً، ثم استعادا شراكتهما الزوجية، بعد أن انقشعت الكثير من المشكلات والأوهام التي كانت عالقة بينهما. ويقول وائل إنه يعيش لحظات سعيدة مع سلاف في بيت الزوجية والفن، بينما تؤكد سلاف أن لا شيء يستحق التوقف عنده بين الزوجين، طالما هناك عقل وقلب، وتقول: «لا شك أننا استفدنا من طلاقنا بتعميق حياتنا كزوجين وكفنانين متجاوزين، لكل ما يعوق حضورنا وحياتنا».
سامر المصري
الجنسية: سوري
الكنية: «أبو شهاب»
أشهر أعماله: «باب الحارة»
العمر: 40 سنة
الحالة الاجتماعية: متزوج
الأولاد: ورد وعمر
الدراسة: خريج المعهد العالي للفنون المسرحية
الهوايات: السباحة
دبي ـ جمال آدم



