أجرى البرنامج الدائم للأحوال الشخصية في مركز البحوث الاجتماعية والجنائية بمصر أول دراسة عن الزواج العرفي من واقع ميداني. وتم اختيار عينة الدراسة بطريقة عشوائية على 21 جامعة ومعهد عال، تمثلت في اختيار بعض الجامعات المصرية التي تتبع التعليم الدراسي الحكومي، بالإضافة إلى الجامعات الخاصة بمصروفات، وبلغ عدد الطلبة القائم عليهم البحث 2616 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم ما بين 18و 25 عاماً.

وبينت نتائج الدراسة أن ما يقرب من 8, 61% ذكور و9, 62% إناث يؤكدون وجود هذه الظاهرة، ولأنه زواج عرفي فكان من الصعب اعتراف الطلبة على أنفسهم لذلك وصل عدد الذين قالوا «نعم» نحن متزوجون عرفياً 5, 2% والذي أخبر عنهم أصدقاؤهم 7, 49%.