تقع تركيا وسط قارتين ويحيط بها أربعة بحار من جهات ثلاث، ولها ثقافة مزيج من التقاليد الشرقية والغربية، وأراضيها وشعبها شاهدان على حضارة عريقة قدم الإنسانية وحياة البشر.

وما أن تطأ قدما السائح تلك الأراضي الساحرة بمناظرها الخلابة، حتى يشم عبق القدم والحضارات وروائح الأطعمة التركية. ولا ينسى السائح زيارة حماماتها الشهيرة ويجرب النارجيلة بمذاقها الأصيل.

وتعد اسطنبول أيقونة المدن في العالم وهي المدينة الوحيدة على الخارطة التي تتمدد في القارتين الآسيوية والأوروبية. ولا يخفى على السائح القيام بنزهات في المدن والمنتجعات المنتشرة على امتداد الشواطئ الذهبية. وليس بعيداً عن الساحل تقع الجبال الشاهقة الزاخرة بالآثار والغابات والأشجار المثمرة ومعظمها محميات طبيعية توليها الحكومة كل رعاية.

ومن أهم المنتجعات السياحية مدينة أنطالية ذات الرمال الذهبية ولجة البحر الزرقاء. وبالقرب منها، تقع ولاية اسبارطة وهي قطعة ساحرة تزدان بكل أصناف الفاكهة، وتقع إلى جوارها بحيرة إريدير ذات المياه العذبة الباردة.

وتتيح الجبال الشاهقة والوديان السحيقة فرصة ذهبية لعشاق رياضة التسلق، لممارسة هواياتهم بكل هدوء وأمان، ومن هناك الإطلال على سحر التقاء لون اللجة الزرقاء للبحر المتوسط مع الرمال الذهبية ولون الغابات والمناطق الحراجية الخضراء.

وتركيا بلاد الحكايات والأساطير، ولعل من أشهر تلك الحكايات قصة الحبيبين بلسيكيز وأولو دينيز، ويعني الاسم الثاني البحر الميت. وقد أطلق على خليجين على ساحل البحر اسمي العاشقين اللذين لم ينعما بحبهما أبداً.