مغنية الأوبرا الجميلة «كاثرين جنكنز» حضرت من ويلز إلى دبي كسفيرة لشركة «مون بلان»، الشركة المتخصصة في تصنيع السلع الفاخرة المشهورة عالمياً والمميزة بالساعات الكلاسيكية، الحلي والإكسسوار، المنتجات الجلدية وأدوات الكتابة.

وهذه هي السنة الثالثة التي عملت من خلالها جنكنز مع المجوهرات وأدوات الكتابة الرائعة وقد قدمت وصلة غنائية أطربت بها جمهورها في حفلة مون بلان الحصرية الساهرة في فندق أتلانتيس في النخلة. «الحواس الخمس» التقت كاثرين جنكنز وحاورتها عن انطباعاتها في دبي:

كيف تشعرين بوجودك في دبي، هل تعتبرينه أحدى محطات جدولك المزدحم؟

دبي مدينة جميلة، جئت إلى هنا مرات قبل ذلك والآن جئت إلى دبي في زيارة ترفيهية منذ بضعة أسابيع، وأقمت في هذا الفندق (أتلانتيس) ودبي تمثل لي دائماً المكان الجميل للإقامة والناس في غاية اللطف، وقد زرت أماكن عديدة منها الحديقة المائية، واستمتعت بها كثيراً إنها حقاً جميلة.

حدثينا باختصار عن علاقتك بشركة السلع الفاخرة مون بلان؟

كانت بداية الحوار منذ بضع سنوات، ثم وجهت لي الشركة دعوة إلى هامبورج لزيارة مصنع الأقلام، وكان علي تقديم العديد من التعهدات من قبل، ولكن لم تكن لدي رغبة قط في ذلك، حيث كنت غير متأكدة تماماً ان ذلك كان التوقيت المناسب لي.

ولكن عندما ذهبت إلى مون بلان، رأيت أنها الشريك المناسب، إلى جانب الكلاسيكية والأناقة التي تميز الماركة، أعجبت جداً بالالتزام والرعاية الثقافية التي تقدمها.

وفي اليوم الذي زرت فيه المصنع، كانت الشركة قد أعدت أوركسترا سيمفونيات لتعزف للعمال، وعرفت أن الشركة تقدم شهرياً إحدى الفعاليات بهدف تعزيز الجانب الثقافي لدى العمال، وأعتقد أنه في ذلك اليوم والسن لم يحدث ذلك فعلياً، لذلك أرى أنه أمر جيد أن أعمل مع شركة تضع ذلك في أول اعتباراتها.

متى فكرت لأول مرة أنه بإمكانك امتهان الطرب الكلاسيكي؟

قررت إنه في حال التحاقي بكلية موسيقية سيكون أمامي فرصة على الأقل أن أمتهن الغناء، تقيم الكلية المئات من المتقدمين لها، وفي العام الذي تقدمت فيه لم تقبل الكلية سوى أربع متقدمات فقط، لذلك أدركت أن الوقت قد حان للعمل والاجتهاد وأن الفرصة قد توفرت لي وعلي استغلالها.

وماذا عن الموسيقى الكلاسيكية التي تحبينها؟

الموسيقى بالنسبة لي تمثل الشيء الذي يحركني عاطفياً أكثر من أي شيء آخر. أروع ما فيها حين أكون على المسرح، بجملة يمكنك أن تضحك شخصاً، وبالجملة التالية يبكي، إنها تخاطب مشاعر الناس.

كانت «كاريا كلاس» مثلي الأعلى في هذا الجانب. تعلمت من العديد من الفنانين الآخرين مثل «مارلين مونرو»، و«دروس داي»، ولكن على مستوى الأوبرا لا بد أن تكون «ماريا كلاس».

دبي ـ «الحواس الخمس»