يواصل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فعاليات دورته الثانية والثلاثين في دور السينما بالقاهرة، ولا تحظى فعاليات المهرجان بإجماع النقاد والفنانين والجمهور على رأي واحد سواء بالإيجاب أو السلب، حيث واصل البعض من النقاد والمتابعين للمهرجان انتقاد إصرار إدارة المهرجان على مشاركة الدانمرك بفيلمين هما «الراقصون»، و«مع السلامة يا جميل».
ومن الانتقادات الأخرى التي طالت إدارة المهرجان عدم وجود الدعم المادي الكافي للإنفاق على المهرجان، مستدلين على ذلك بلجوء إدارة المهرجان إلى استخراج كارنيهات برسوم لحضور المهرجان من الإعلاميين تم تحديدها بمبلغ عشرين جنيهاً للصحافي وكل من طلاب المعاهد والأكاديميات التي تختص بالفن، أما كارنيهات إعلاميي القنوات الفضائية فتبلغ قيمة كارنيه الفرد الواحد المرافق للكاميرا في المحطة الفضائية مئتي جنيه مصري، وذلك بهدف جمع مبالغ نقدية، مما يوضح فقر دعم الرعاة الرسميين.كما تواجه إدارة المهرجان انتقادات شديدة لمشاركة بعض الأفلام ذات المضمون الضعيف، ومنها فيلم «بلطية العايمة» للفنانة «عبلة كامل» وغيرها من الأفلام المشاركة بالمهرجان.
ورقة النجوم
في المقابل كانت هناك إضافات حقيقية أعطت شكلاً إيجابياً للمهرجان في دورته الحالية، لعل منها حضور نجوم لهم أسماؤهم في الأوساط الفنية في أرجاء العالم العربي والغرب، في محاولة من إدارة المهرجان للفت أنظار العالم إليه، يأتي في مقدمة هؤلاء النجوم «كيفانش تاتلينوج» الذي اشتهر بدور «مهند»، ومعه الفنانة «سونغول أودين» التي اشتهرت بدور «نور».
كما استقبل نجوم هوليوود ويأتي في مقدمتهم النجمة «اليشا سيلفرستون وسوزان سارندون وجولدن هون وكيرت راسل وجوليا اورمند ودنزيل واشنطن»، وذلك لم يحدث في المهرجانات السابقة.
طرائف المهرجان
شهد المهرجان على مدار أيامه السابقة مواقف طريفة بدأت بحفل الافتتاح، الذي شهد شكوى عدد كبير من النجوم من سوء تنظيم الحفل، حيث تم إغلاق باب المسرح الكبير ـ مقر حفل الافتتاح، ومنع أي شخص من الدخول، مما جعل مجموعة من النجوم في موقف لا يحسدون عليه لعدم التزامهم بمواعيد الحفل وحضورهم بعد الميعاد المحدد لغلق الأبواب،.
وتأتي الفنانة صفاء أبو السعود في مقدمة النجوم الذين لاقوا إحراجاً كبيراً لتأخرها عن الميعاد المحدد، وهو نفس الموقف الذي تعرض له كل من صفية العمري، بسمة، وفاء سالم وخالد صالح وميسرة وسميرة صدقي ودرة التونسية والفنان أحمد ماهر الذي انتقد بشدة إدارة المهرجان على عشوائية التنظيم.
لكن ما حدث مع الفنانة «مها أبوعوف» بشكل خاص جعل الإحراج أكبر مما كان عليه، حيث حضرت «مها» متأخرة فوجدت هؤلاء النجوم واقفين أمام الباب ينتظرون الفرج من عند الله لفتح الأبواب.
فأجرت مها أبوعوف شقيقة رئيس المهرجان اتصالاً هاتفياً، لن نستطيع تحديد الشخص الذي اتصلت به «مها» فأخذت تتوجه نحو الباب الخلفي بالتنسيق مع أفراد أمن الأوبرا لدخولها ومن معها من أقاربها من الباب الخلفي، فدخلت كل من مها وميسرة فقط، وبقى النجوم الآخرين واقفين ينتظرون أحداً من أقارب مها أبوعوف ليدخلوا إلى المسرح الكبير.
أزواج الفنانين
كما شهد الحفل تجمع أسري للفنانين والفنانات التي اصطحبت كل منهن زوجها إلى الحفل، كما اصطحب كل فنان هو الآخر زوجته، حيث حضرت الفنانة ليلى علوي مع زوجها «منصور الجمال»، كما اصطحبت الفنانة داليا البحيري التي أتت بملابس واسعة لتداري حملها مع زوجها حفيد وحش الشاشة المصرية فريد شوقي.
كما اصطحب المنتج والمخرج مجدي الهواري زوجته الفنانة غادة عادل، كما اصطحب المنتج محمد مختار زوجته الفنانة رانيا يوسف، وكذلك الفنان مصطفي فهمي الذي حضر مع زوجته رانيا فريد شوقي، كما حضر المنتج صفوت غطاس مع الفنانة سميرة أحمد التي تم تكريمها، حيث رفض غطاس إجراء إي لقاءات تلفزيونية مع النجمة المكرمة سميرة أحمد.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية

