تلك أفريقيا القارة الأكثر غنى بالمعادن والنفط والثروات الزراعية والسياحة. أهلوها يقعون ضحية الصراعات على من يكون له النفوذ والغلبة هناك، وها هم يهيمون على وجوههم مهاجرين على متن شاحنة كبيرة، فهم بسحنهم ينتمون إلى القارة الأفريقية.

ولكن أحدا لا يأبه لهم فيتضورون جوعاً. حتى الجمل «سفينة الصحراء» لم يعد وسيلتهم التقليدية في السفر.. هم كسقط المتاع ينقلون وتلقي بهم الشاحنة في مكان ما قريب من البحر، لعلهم يهربون إلى أوروبا فيبتسم الحظ لهم.