أظهرت دراسة أميركية أن غير السعداء من الناس، يشاهدون التلفزيون أكثر مقارنة بمن يعتبرون أنفسهم سعداء. كما بينت الدراسة أن الأشخاص الذين يشعرون داخلياً بالرضا يميلون أكثر إلى القراءة أو الانشغال بأمور الأسرة، أو الذهاب إلى الكنيسة بشكل متكرر.
ويرى باحثا علم الاجتماع الأميركيان جون بي روبينسون وستيفن مارتين من جامعة ميريلاند اللذان قاما بتحليل مقتطفات من مذكرات نحو 45 ألف أميركي أن التلفزيون ليس هو الباعث الحقيقي على تعلق هؤلاء الناس به، وأن مشكلاتهم هي التي تدفعهم للجلوس أمامه أوقاتاً طويلة، بصرف النظر عن جودة ما يشاهدونه.
وقال الباحثان أن الجلوس الطويل أمام التلفزيون يكاد يقتصر على الأشخاص الأكثر تعاسة الذين يقبعون أمام التلفزيون بحثاً عن التسلية.
