أعربت مغنية البوب الأميركية بريتني سبيرز عن سأمها من حياتها، ووصفتها بأنها أسوأ مما لو كانت في سجن، مشيرة إلى أنها تتعافى ببطء من هذه الحالة. وقالت في تسجيل وثائقي جديد مدته دقيقة واحدة ستبثه محطة «إم تي في» الأميركية في 30 نوفمبر الجاري: «أعيش أياماً جيدة حقيقة ثم تليها أخرى سيئة».

وبدت سبيرز في تصريحاتها منتقدة والدها الذي يفرض عليها سيطرة صارمة منذ تعيينه وصياً عليها في وقت سابق هذا العام. وقالت: «إذا ارتكبت خطأ في عملك، يمكنك الاستمرار، ولكنني مضطرة لدفع الثمن لوقت طويل..لم أرد مطلقاً أن أكون أحد هؤلاء الأشخاص السجناء، أردت دوما أن أشعر بالحرية».