شاعرة وإعلامية ، تكتب الشعر النبطي وتحمل في داخلها رسالة عنوانها الصدق.. إنها برديس فرسان خليفة .

أشرفت على البرامج التراثية والشعرية في قناة الواحة الفضائية، وسبق لها أن شاركت في برنامج «شاعر المليون»، وشاركت في أمسيات عدة تميزت بها بحضورها..ولم تقف برديس عند هذا الحد، بل قامت بترجمة إحدى قصائدها لفيديو كليب قام بتلحينه وتصويره المخرج العراقي حيدر كريم.انتهيت من تصوير أول فيديو كليب لك.. فما هي فكرته؟قمت باختيار أحدث قصائدي بعنوان «سور الصين» لتصويرها في الكليب، وهي قصيدة نرجسية أتحدث فيها عن ذاتي، والهاجس في الشعر عندما يأتي وكيفية استقباله وترتيبه،وأبرز من خلال القصيدة شموخ الشاعرات بشكل عام، وأذكر أخلاقهن وعلمهن،وكيفية تصديهن للظلم والمصاعب.

من مخرج العمل؟

العمل من إخراج وتلحين والعراقي حيدر كريم ،الذي قام بإضافة أفكار جديدة للقصيدة من ناحية التصوير، واختيار كورال نسائي يردد الأبيات التي ألقيها في الكليب.

أين تم التصوير، وكم استغرق ؟

قمنا بالتصوير في مركز الشارقة للأحياء المائية، واستغرق يوماً واحداً.

ما القنوات التي سيعرض على شاشاتها «الكليب»؟

على قنوات عدة هي: روتانا خليجية، وقنوات نجوم،و العربية،و mbc

ماذا بعد كليب «سور الصين»؟

عرض علي إدارة قناة فضائية مختصة ببث البرامج التراثية والشعرية،ولكن ما من جديد بالنسبة لهذا الموضوع.

ما مقومات الشاعرة الناجحة في نظرك؟

الشاعرة المجتهدة التي تتعب على كتابة قصيدتها، والصادقة مع نفسها ومع الآخرين، والمخلصة للإبداع والمجتمع، وأيضاً التي تفرض احترامها على الناس وتتواضع .

هل لديك دواوين شعرية ومتى بدأت النشر؟

لدي دواوين صوتية والدواوين الكتابية أدرس موضوعها الآن، علماً أنني بدأت النشر عام 2001.

كيف ترين تجربة الشعر النسائي في الإمارات؟

إنها تجربة رائدة وجميلة ، فالشاعرة الإماراتية تكتب الشعر من زمن طويل،وقد أثبتت قدرتها على الإبداع في هذا الميدان ،بالرغم من الأوضاع الاجتماعية المتعارف عليها في الجزيرة العربية والخليج.وفي الوقت الحالي ظهرت مجموعة رائعة من الشاعرات الإماراتيات، ممن لديهن الطموح ويجتهدن من أجل الوصول، وأتمنى لهن التوفيق.

ماذا تتمنين لهن؟

أتمنى أن يمشين على خط التميز في إصرار وإرادة، ولايلتفتن إلى جموع المحبطين، كما يتوجب عليهن بذل الجهد الكبير والصبر، للوصول لبر الأمان والحكمة ضرورية في قيادة رحلة الإبداع.

أخيراً، إلى ماذا تطمح الشاعرة برديس خليفة؟

أطمح بتقديم برامج تلفزيونية تختص بالشعر النبطي،وأخرى تهتم بإبراز تراثنا العربي.كما أطمح بإنشاء مركز إعلامي يقدم الكثير من الخدمات الإعلامية،و حاليا أنا بصدد إطلاق موقعي الإلكتروني.

سيرة

تخرجت برديس من كلية الإعلام في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا،فالإعلام يمثل لها الإبداع والجمال ومسئولية كبرى في آن معاً.

وظهرت للمرة الأولى إعلامياً في مجال الشعر ،و مهد لها الطريق الشاعر الإماراتي علي الخوار ، عن طريق نشره لها في ملفه الشعري «بوح القوافي «في مجلة «كل الأسرة»..وكذلك الشاعر سالم سيف الخالدي عبر ملحق «شعر وفن» الذي كان يصدر مع صحيفة «الإتحاد» الإماراتية.

شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية التي أضفت لها تميزاً وطابعاً جميلاً.

الشارقة ـ جميلة إسماعيل