يشغل الطفل حيزاً كبيرا من نشاط مهرجان طيران الإمارات للآداب، وناهد الشوا هي كاتبة معروفة بالنسبة للأطفال، نظراً لمحاولاتها المتعددة في نسج خيوط قصصية في جوهره صياغة حياة ينعم فيها الطفل بالسعادة والفرح. وهي بذلك تتربع على عرش الكتاب المهتمين بحياة الطفل، وإدخال البهجة والسعادة عليه في زمن الشدة.

التقينا ناهد الشوا مؤلفة قصص الأطفال التي أوضحت أنها تستقي شخوصها وحكاياتها من عالم الطفولة ، سواء من قصص الواقع أو الخيال. وأحيانا تستقي قصصها من حكايات وعالم الأطفال العادي ، والحقيقة التي تؤكدها ناهد أن أغلبية قصصها مستقاة من عالم الواقع. وتقول: «انتقيت تلك القصص والشخوص من العالم الواقعي، ولكنني لجأت إلى «رش بعض البهارات» عليها حتى تفتح شهية أطفالنا للقراءة ولإثارة خيالهم، ولتحتل تلك القصص مكانتها في عالم أدب الطفل».

نسألها في بداية اللقاء، حول ما إذا كان لديها شخصيات فريدة ومتميزة.. فتبادرنا بالقول: لدي الآن شخصيات لأطفال وهي شخصيات أصبحت أسماؤها معروفة وهي لطفلة تدعى «صبابة» وطفل اسمه «بكور» وأخرى لطفلة اسمها أندى، وأندى اسم ابنتي، وهو اسم عربي بالكامل ، وهو صيغة تفضيل من كلمة الندى .

ولكل من تلك الأسماء جملة إصدارات، وكانت أحدثها إصدار بعنوان «يوميات بكور» ، وهو طفل مشاغب ولديه الكثير من الطموحات. وهناك الكثير من الأفكار الخيالية في هذه السلسلة التي تنمي حس الإبداع عند الطفل. أما شخصية «صبابة» فهي تحب البحث والإبداع، والواقع فإن كل شخصياتي لها طابعها المتميز والخاص.

وتقول ناهد إن كل قصة من قصصها تبدأ بفكرة ، وبعد ذلك يبدأ بناء الهيكل العام للقصة من الأحداث سواء كانت تلك الأحداث واقعية أم خيالية أو تتم « فبركتها» ، وتختم بالقول:» تهدف قصصي لتمرير مفهوم تربوي أو علمي وحتى خيالي. وفي النهاية فإن المجموع الكامل لهذا الهيكل، تجري قولبته في قصة مكتوبة، ويكون النص مدروساً بدقة، وينجز بعد انتهاء تدقيقه من قبل لغويين.