يتوافد إلى دبي في شهر فبراير2009 أكثر من خمسين مبدعاً من أبرز المؤلفين والروائيين والشعراء العالميين للمشاركة في الاحتفالية الإبداعية المتكاملة، التي أعلن عنها منظمو مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب خلال مؤتمر صحافي عقد أخيراً في دبي حضره سعيد النابودة الرئيس التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون، وإيزابيل أبو الهول، مديرة المهرجان ومديرة مكتبة المجرودي في دبي وموريس فلاناغان نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة. ويعد هذا المهرجان الأول من نوعه في المنطقة العربية.

ويتوقع أن يلقى الحدث اهتماماً محلياً وإقليمياً وعالمياً واسعاً، ويتم خلاله تنظيم سلسلة من الندوات والملتقيات المخصَّصة لمناقشة الحركة الأدبية والإبداعية والتواصل في عصر تهيمنُ عليه التقنية المتقدمة.

وسوف يقام مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب في دورته الأولى في دبي في الفترة بين 26 فبراير ـ 1 مارس 2009، ويتضمن سلسلة من الجلسات والندوات واللقاءات والأمسيات الأدبية وتوقيع الكتب، بالإضافة إلى «يوم التعليم» الذي يتيح للطلبة فرصة فريدة للالتقاء بكوكبة من أبرز الأدباء العالميين، والتعرُّف عن قرب على تجاربهم ومسيرتهم الإبداعية.

ويمثل هذا المهرجان حدثاً استثنائياً بكلِّ المعايير، إذ سيتيح للمهتمين والمتابعين والقراء فرصة قلَّ مثيلها، للالتقاء عن قرب بنخبة من الأدباء العالميين والعرب ممَّن كانت كتاباتهم ومؤلفاتهم ملهمة للكبار والصغار، وربما لأجيال لاحقة.

ويركز برنامج المهرجان على الأعمال الروائية والقصصية والشعرية، وأدب الأطفال، والمشهد الأدبي والإبداعي في العالم العربي. وقالت الجهة المنظمة إنها حرصت على أن يكون برنامج المهرجان متنوعاً وشاملاً، ليتوافق مع ذائقة واهتمامات وتطلعات الكثيرين، على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم.

وفي إعلانها عن برنامج المهرجان الذي ظلَّ موضع ترقب طوال الأسابيع الماضية وأسماء الأدباء المشاركين في المهرجان، قالت إيزابيل أبو الهول: «نفخر بأنَّ المهرجان سينطلق بالذائقة الأدبية والإبداعية نحو عهد جديد، لاسيّما وأنه قد أخذ بزمام المبادرة في المنطقة في إعطاء تلك المسألة الأولوية المُستحقة. ونحن نعتز بكلِّ هذا الدعم الذي غمرنا من أنحاء العالم، الأمر الذي يجعلنا واثقين كلّ الثقة من أن المهرجان سيشكل إنجازاً حضارياً استثنائياً آخر يُضاف إلى مسيرة دبي المتألقة».

من جهته، أشاد موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، بالحماس منقطع النظير الذي لقيه مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب، وقال: «عندما وافقت «طيران الإمارات» على أن تكون الجهة الراعية وأن يحملَ المهرجان اسمها، كنا على ثقة مطلقة من أنَّ الحدث سيكون استثنائياً على خريطة المناسبات المهمة التي تستضيفها دبي على مدار العام.

ولا بدَّ أن نقرَّ بأن الاستجابة الواسعة التي لقيها المهرجان من الأوساط الأدبية والإبداعية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، قد فاقت كلَّ توقعاتنا. ونحن نتطلع من الآن إلى استقبال هذه الكوكبة من المُبدعين من حول العالم في شهر فبراير المقبل».

ومن الروائيين والمؤلفين والشعراء العرب المقرَّر مشاركتهم في مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب إبراهيم الكوني، وجمال الغيطاني، وإبراهيم نصر الله، وتركي الدخيل، وخالد الخميسي، ورجاء الصانع، وهيفاء البيطار، وسحر الموجي، وهاني النقشبندي، ومكاوي سعيد.

ومن أهمِّ الشخصيات الأدبيّة العالمية التي تأكد حضورها ومشاركتها في مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب الروائية النيجيرية تشيماماندا أديشي الفائزة بجائزة أورانج للأدب النسائي عن رواية «نصف شمس صفراء» التي تدور خلال الحرب الأهلية النيجيرية في الستينيات، والصحافية والكاتبة البريطانية كيت آدي، والشاعرة والروائية الكندية مارغريت أتوود، والكاتبة البريطانية راشيل بيلينغتون.

والروائي الأميركي تيري بروكس، والروائية البريطانية الصينية الأصل جونغ تشانغ، والروائية البريطانية لورين تشايلد، والسير رانولف فينيس أحد أشهر المستكشفين في العالم وأبرز كتاب أدب الرحلات، والرِّوائية البريطانية آن فاين التي كتبت أكثر من خمسين عملاً للأطفال، والروائي البريطاني أنطوني هورويتز، والروائي الإيرلندي- الأميركي فرانك ماكورت، والكاتبة البريطانية كلوديا رودن، والكاتب الكندي روبن شارما، والكاتب البريطاني ويبلور سميث، والإعلامي البريطاني العالمي مارك تيلي.

دبي ـ محمد نبيل سبرطلي