ضلت فقمة صغيرة لم يتجاوز عمرها العام طريقها، واستقرت على شاطئ مدينة ملبورن، وتم نقلها إلى حديقة الحيوان في المدينة، إذ سيتم فحصها هناك لمعرفة مدى إصابتها بجروح وإطعامها. وستمضي فترة نقاهة ومن ثم سيتم نقلها إلى بيئتها البحرية الطبيعية. وتعيش الفقمة، وهي تنتمي لنوع الفقمة الأسد، في المناطق الشمالية للمحيط الهادي، بينما تعيش الأصناف السبعة الأخرى في مناطق جنوب الكرة الأرضية.

وتشتهر الفقمات بفرائها الناعم، ما جعلها صيداً سهلاً لتجار الفراء، وهي تتميز بعضلات أذرعها الأمامية القوية، وتمشي على القوائم الأربع. وتحتشد الفقمة بأعداد كبيرة على بعض الشواطئ المعينة كل الصيف الذي يعد موسم الولادة والتربية. ويحتفظ الذكر القوي منها بعدد من إناث حيث ينجب منها، ويدافع عنها بشراسة.