أعلنت الدوحة عن انضمام مهرجان قطر البحري إلى سلسلة مهرجاناتها التي تقدم من خلالها قطر وجهة سياحية وترفيهية في المنطقة، وجرى حفل تدشين كبير للمهرجان برعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند قرينة أمير دولة قطر، فيما تمت فعالية الحفل في فندق شرق بحضور عدد من الضيوف.

ويرأس اللجنة المنظمة للمهرجان الذي ستقام فعالياته بين السادس من شهري ابريل والثاني من مايو المقبلين، المدير العام حمد محمد التميمي وهو المسؤول عن الإدارة الشاملة لمختلف الشؤون الإدارية والتقنية والمسائل المالية في إطار الخطط التي حددها مجلس الإدارة.ولعل أهم ما يلفت النظر في هذا اللقاء السريع دقة التحضير الإعلامي له ودعوة الكثير من وسائل الإعلام العربية إليه، وكان المسؤول الإعلامي عن هذه التظاهرة الزميل تيسير عبد الله واحدا من عناصر نجاح حفل التدشين وكان حاضرا في كواليس المهرجان. حيث استضاف في المركز الإعلامي للمهرجان بعض الوزراء القطريين والكثير من النجوم والضيوف الذين جاءوا ليشهدوا خلية نحل تعمل حتى ساعات الصباح الأولى من اجل إنجاح هذه التظاهرة. قدم الحفل تقديما لافتا عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق رئيس قسم الإعلام والحقوق في المهرجان.

كما جسدت فرقة إنانا السورية للمسرح الراقص عرضا احتفاليا متميزا عرضت فيه بعضا من ملامح المهرجان وأهمها رحلة الغوص التي كانت النساء في مرحلتها تودع رجالها في رحلة قد تمتد أربعة أشهر ثم تستقبل الرجال الغانمين من صيد البحر، وكتب كلمات هذا الاوبريت الشاب القطري محمد المسيفري الذي عبر عن عمق الدلالة والانتماء الذي يتمتع به القطريون لبلدهم، ولحنه الموسيقار محمد هباش.

وقال المخرج جهاد مفلح إن الفرقة راعت صيغة المهرجان النادرة والتي تقدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط، مؤكدا في حديثه ل«الحواس الخمس» ان العناية بالتراث البحري ضمن مهرجان خاص به يعتبر حقيقة جسرا يعبر عليه الجيل الجيد إلى أيام زمان وتفاصيل المرحلة الماضية من خلال نافذة الإبداع والتألق، وعبر مفلح عن سعادته لمشاركة انانا في هذا الحفل وفي اللقاء العربي الكبير.

ويتمتع المجتمع القطري بتقاليد تاريخية ومتنوعة ذات صلة بالأنشطة البحرية، وتشمل هذه الأنشطة الصيد، الإبحار وخاصة الغوص لاستخراج اللؤلؤ.

ولم تكن هذه الأنشطة فقط وسيلة للبقاء على قيد الحياة، بل كانت تشكل أسلوبا للحياة وذلك بتسليط الضوء على الجوانب المتصلة باستخراج اللؤلؤ والأنشطة البحرية المختلفة والتي تقدم فرصة جديدة لإدخال قطر كداعية للتفاهم المتبادل ونقطة التقاء بين ثقافات العالم.

الدوحة ـ جمال آدم