أصبح أهالي مدينة كفر صقر التابعة لمحافظة الشرقية شمال القاهرة لا هم لهم سوى الحديث عن الطفلة ريهام عبداللطيف حسين 13 عاماً، التي لا تتناول الطعام مطلقا ومع ذلك فهي تعيش حياة طبيعية.

وغطت حكايتها الفريدة على أحاديث الغلاء والبطالة والأزمة المالية العالمية، فالطفلة كانت كأي فتاة في مثل عمرها تلهو وتمرح وتذهب إلى مدرستها الابتدائية، حتى رمضان قبل الماضي، حين أصيبت بمرض شخصه الأطباء بأنه حساسية صدرية، وتم اعتبار المرض أمرا عاديا، يستلزم علاجاً لأيام وتشفى، بإذن الله..

إلا أن المفاجأة كانت في عدم قدرة الفتاة على ابتلاع العلاج الذي يؤخذ عن طريق الفم، بعده امتنعت نهائياً عن تناول الطعام، وحينما لجأت أسرتها إلى الأطباء لإعطائها العلاج عن طريق المحاليل تورمت يدها فقرروا إيقافه، ومنذ ذلك الحين لم تتناول ريهام أي طعام، واحتار الأطباء أمام حالتها، واتهموها في بداية الأمر بادعاء ذلك.

ولجأوا إلى وضعها في غرفة مغلقة لعدة أيام ومراقبتها للتأكد من إدعائها، لكن الفتاة ظلت طوال هذه الأيام في حالة نشاط طبيعي ولم تطلب أي طعام، فتم إجراء مسح بالأشعة لها والقيام بتحاليل طبية وتبين أنه لا توجد لديها أي دواع صحية تحول بينها وبين تناول الطعام والشراب، بل أكدت جميع الفحوصات الطبية أنها طبيعية.