لا تزال العشرات من الأهرامات المصرية القديمة مدفونة تحت رمال الصحراء، ولا تزال الأرض هناك تخبئ الكثير من الكنوز المدفونة والتي لم يتم إخراجها حتى الآن، ويقول خبراء الأثريات المصرية ان هناك نحو 128 هرما بعضها لم يستكمل لأسباب غير معروفة.

وشهد أخيرا زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية بنفسه عمليات الحفر التي تقوم على قدم وساق في منطقة سقارة التي اكتشف فيها هرم جديد مدفون في الصحراء ويعتقد أنه يخص والدة الفرعون الذي حكم مصر قبل 4 آلاف سنة.

ويذكر أن لم يتم كشف سوى النذر القليل من الحضارة المصرية القديمة التي تعد مخزنا للأسرار حتى ان بعض العلماء يعتقدون أن تلك الحضارة لم تبدأ قبل 7 آلاف سنة بل قبل سبعين ألف سنة ويرون أن الشواهد كثيرة على ذلك في مناطق غرب القاهرة وفي المناطق المتاخمة لمثلث الحدود السودانية الليبية المصرية حيث يعتقد أن كل المناطق الواقعة إلى الغرب من نهر النيل كانت مليئة بالحيوانات والأنهار والبحيرات والغابات لكنها تلاشت عندما بدأ التصحر يجتاح المنطقة قبل أحد عشر ألف سنة.

ومن أحدث النظريات حول الحضارة المصرية أن بناتها هم قوم عاد الذين محقهم الله واجتث وجودهم بعد أن شيدوا حضارة «لم يخلق مثلها في البلاد» في إشارة إلى عظمة تلك الحضارة المكونة من الأهرامات والتماثيل والأعمدة العملاقة. ويأخذ النقاد على هيئة الآثار المصرية البطء في عمليات التنقيب على الآثار على الرغم من الغنى الكبير للأرض المصرية بها.