تشتهر دار «بوشيرون» في أوساط صناعة المجوهرات الراقية، بالعديد من المميزات كالتجديد المستمر والالتزام بالتميّز، والسعي الدؤوب نحو الأجمل في كل من الأحجار التي تستخدمها والتصميمات، التي يبدعها صنّاع البيت المهرة المتميزون.
لقد تمكنت الشركة عبر السنين من إنتاج مختارات من قطع المجوهرات الراقية التي لم تنفك تبث الروح والمتعة في نفوس جامعي المجوهرات والمهتمين. ويوافق هذا العام الذكرى الـ 150 لتأسيس (بيت بوشرون)، الذي تأسس على يد فريدريك بوشيرون عام 1858، وعلى مر أربعة عقود، قامت أربعة أجيال من الأسرة المؤسسة بحماية تراث عائلة «بوشيرون»، هذا الالتزام الذي استمر تحت لواء مجموعة غوتشي داخل مجموعة P.P.R التي قامت بشراء الشركة عام 2000، وتحتفل هذا العام بشكل أنيق بالعيد المئة والخمسين للمؤسسة.
ولا ترضى «بوشرون» أبداً أن تظل حبيسة غار التقليد والتكرار، إذ لا تتوقف عن تقديم التصميمات المعاصرة من دون التخلي لحظة عن تاريخ وعراقة البيت ورموزه التي يُعرف بها. وتستوحي «بوشيرون» كثيراً من الطبيعة لتصميم المجوهرات الخاصة بها، وبخاصة الأفعى وهي المفضلة بشكل خاص لدى المؤسسة. في الوقت الحالي هناك أكثر من 40 متجراً خاصاً بشركة بوشيرون في جميع أنحاء العالم، وموقع تسويقي الكتروني من أجل خبراء المجوهرات، ليتمكنوا من زيارته حيثما يقيمون.
وتقوم «بوشيرون» بإعداد مجموعة سنوية «واحدة من كل نوع» من قطع المجوهرات الراقية، والتي أطلق عليها اسم «َكوفَُّيَه» بوشيرون، وإعادة إطلاق الإصدار الجديد من ساعات اليد المتميزة كبيرة الحجم زمنٌمُّ وزمنٌمُّ ظج، والتعاون مع الرواد في مجالات الفخامة والرقي الأخرى لإنتاج قطع فريدة. وعادت «بوشيرون» مرة أخرى لتولي اهتمامها وتوجه أنظارها نحو خط إنتاج المجوهرات الراقية، حيث قامت بتحويل بعض قطع المجوهرات الراقية الأكثر تميزاً الخاصة بها، إلى تشكيلات ساحرة ذات إصدارات محدودة تتميز بأنها غير متوقعة كما تتميز بأنها فوق العادة.
وباستخدام مجموعة المجوهرات الراقية (مجموعة أشكال الحيوانات الفريدة) كمنصة للانطلاق، قامت بوشيرون بتحويل بعض القطع المتميزة من تلك المجموعة من حيوانات التعويذات إلى تشكيلات جديدة، تشتمل على أفضل السمات التي يتميز بها كل حيوان. ونتج عن هذا الخلط في الأرواح، انطلاق خط الإصدار المحدود الذي يسمى (بدائل الحيوانات).
وتقدم «بوشيرون» احتفالاً بالذكرى السنوية لتأسيسها، تصميماً لكل من «الحرباء» و«الوطواط» لتضمينها في خط إنتاج مجموعة أشكال الحيوانات الفريدة، والذي يضيف إلى مجموعة حيوانات التعويذة غير المعتادة . كما قررت في إطار سعيها الدائم نحو كل ما هو مدهش وأصيل مرة أخرى، أن تصدم وتمتع شريحة عملائها بقطع خلابة، من المؤكد أن تصبح من المفضلات الأساسية لدى جامعي النوادر.
إعداد ـ رشا عبدالمنعم



