تبرز المجموعة الجديدة من ساعات Favre-Leuba خبرة هذه العلامة الرائدة وتقنيتها العالية، بينما تجمع بين الجرأة والتقنية المتطورة والتي تناسب مع الأشخاص الديناميكيين، وبهذه المناسبة تحدث كليميه برونيه - مور المدير التنفيذي لشركة «ميزون فيفر- لوبا» قائلاً: «مشاهدة «فافر- لوبا» تكشف عن خفايا هذه الساعة الراقية.

حيث يتكشف لنا ثراء التفاصيل والتقنية المتطورة والإبداع، والشيء الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو فرادتها الاستثنائية، وأنا فخور جداً بأن أكون جزءاً من هذه العلامة الرائدة التي تستمد عراقتها وإلهامها من التاريخ الطويل الرفيع المستوى، ومن المشجع بالنسبة إلينا أن تكون شركة «داماس» شريكة لنا في هذه المنطقة، خاصة وأنها تقدر الخبرة والحرفية التي تتميز بها هذه العلامة التجارية الفاخرة».

ومن جهته، أبدى تمجيد عبدالله نائب الرئيس التنفيذي لشركة داماس للمجوهرات إعجابه بساعات Favre-Leuba حيث قال: «إن ساعات Favre-Leuba تتميز بتاريخها العريق والساحر، حيث بدأ دخل أبراهام فيفر انتاج الساعات في عام 1718، ومن ثم سجل هذه العلامة بشكل رسمي في عام 1737، وقد مثلت وثيقة التسجيل تكريساً حقيقياً لفن صناعة الساعات اليدوية، بالإضافة إلى كونها إحدى أوائل شركات صناعة ساعات في سويسرا.

وعلى مدى ثمانية أجيال، عززت هذه الشركة مكانتها القوية عبر انتقالها من الآباء إلى الأبناء، وهذه الساعة الراقية تقف جنباً إلى جنباً مع الساعات الأخرى التي تمتلك تاريخاً عريقاً وشهرة واسعة، ونحن فخورون بضم هذه الساعة إلى قائمة ساعاتنا».

وخلال هذه الموسم، تقدم شركة Favre-Leuba نموذجين فريدين من الساعات وهما: ساعة The Bathy وساعة Mercury Chronograph FL 301. ولا تزال ساعة The Bath؟ تمثل أسطورة في عالم ساعات الغوص، وذلك بعد 40 سنة من إطلاقها، وتتميز هذه الساعة بوظائفها الميكانيكية الفائقة وبتصميمها الرائع.

وقد اقتنى الغواصون هذه الساعة على مدى أجيال متعاقبة، فهي ساعة حيوية ذات خطوط معاصرة، كما تتميز بجمالها وحضورها القوي سواء تحت سطح البحر أو على الأرض.وتتميز ساعة The Bathy بدقتها الفريدة وبقدرتها على العمل ضمن ظروف قاسية.

كما تتميز بأبعادها المثالية حيث يبلغ قطرها 50 ملم وسماكتها 18 ملم، وبإضاءتها الرائعة وبحوافها الملمعة وبالبراغي ومقاومتها للماء حتى عمق 300 متر، كما صُنعت علبة الساعة من معدن التيتانيوم الفئة الخامسة، إنها ساعة رائعة تشكل مزيجاً بين التقاليد والحداثة، إنها أكثر بكثير من مجرد ساعة تقيس الوقت. وتتوفر ساعات Favre-Leuba الراقية بمعارض «داماس» في «ساكس فيفث أفينيو» في مركز برجمان ووافي ومينا السلام.

إضاءة

يبلغ عمر الشركة 300 عام، وهذا ما يجعلها فخورة بهذا التاريخ العريق، وقد أديرت هذه الشركة على مدار أعومها من قبل ثمانية أجيال من عائلة Favre-Leuba ، قبل أن تتغيب الشركة قليلاً في نهاية القرن العشرين، وفي مطلع عام الـ 2000 أعلنت شركة الساعات الزجاجية استقلالها وطرحت خطتا المستقبلية.

وذلك بجعل مصنع الساعات الذي يبلغ من العمر 290 عاماً ينتج إحدى أرقى أنواع الساعات السويسرية في القرن الحادي والعشرين، وتدار الشركة الآن على يد مديرها التنفيذي كليمه بونيه- مور، وتستعد الآن Favre-Leuba لاستعادة مكانتها العريقة في صناعة الساعات السويسرية الراقية.

إعداد: رشا عبدالمنعم