اصطف عدد من الصيادين اللبنانيين كل يحمل بندقيته في السهل الواقع إلى الشرق من قرية شليفا في وادي البقاع، وبدأ إطلاق النار بغزارة على أسراب الطيور المهاجرة التي تتخذ من الأجواء اللبنانية معبرا لها خلال موسم الهجرة من الشمال البارد إلى الجنوب الدافئ. ويتعرض لبنان لضغوط من الأقطار الغربية لتنظيم عمليات الصيد خاصة وأن أصنافا محلية من الطيور باتت مهددة بالانقراض.
