تلعب شجرة الزيتون دورا مهما في اقتصاديات الأسر اللبنانية وتشكل صلب الحياة سواء من حيث الدخل أو وجبات الطعام اليومية.
وفي هذا الفصل من العام يبدأ في لبنان موسم قطاف الزيتون الذي ينبت في مختلف أنحاء لبنان من شماله إلى جنوبه، خصوصاً في المناطق الجبلية. ويتخذ قطاف الزيتون طقوساً كثيرة، حيث يجمع العائلات، من كبيرها إلى صغيرها للمساعدة في القطاف، كما أنه يتزامن مع عودة الأطفال إلى المدارس.
حيث يستدعون في بعض القرى من صفوفهم للمساعدة في قطاف الزيتون الذي يؤمن لقمة العيش لآلاف العائلات اللبنانية التي تعتاش من عصر الزيت وبيع الزيتون المرصوص، حيث ترص حبات الزيتون وتكبس في المرطبانات، أو يتم عصرها في معاصر الرحى القديمة، أو المعاصر الايطالية الحديثة التي باتت موجودة في معظم المناطق اللبنانية.
وتوفر شجرة الزيتون مدخولاً للكثير من العائلات التي تعمل على بيع محصولها من الزيت أو الزيتون. ويصلح الزيتون المقطوف لاستخدامات عدة، بعد عملية طويلة يقوم بها المزارعون لتصنيع الزيتون.
