منع الأطفال الجزائريون بصورة رسمية من دخول مقاهي الانترنت ليلاً، وأبلغت السلطات الجزائرية أصحاب هذه المحلات وعددها خمسة آلاف و700 مقهى بالقرار، وكلفت أجهزة الأمن بالرقابة والمتابعة.
وقال حميد بصالح وزير البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال: «إن القرار نهائي وجذري ولن يسمح لغير الراشدين بالسهر في المحلات الخاصة بالبحث والتعامل عبر شبكة الانترنت.
وأكد أن المخالفين من أصحاب المقاهي، سيتعرضون لمتابعات إدارية تنتهي بإغلاق محلاتهم، وأخرى قضائية قد تصل إلى السجن. وكانت السلطات قد أغلقت عدداً من مقاهي الانترنت بسبب مخالفات أخلاقية.
وتعمل نسبة عالية من محلات الانترنت على مدار الساعة خاصة في المدن الكبرى مثل الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة وسطيف وعنابة وتيزي أوزو. وتعاني العائلات الجزائرية من إدمان أطفالها على الانترنت وسهرهم.
