المرأة الفلسطينية لا تعرف الكسل أو الخمول، فهي بالإضافة إلى كونها مربية من الطراز الأول لأبنائها، فهي أيضا تسعى وراء لقمة العيش بشتى الوسائل، وهي بذلك تبتكر وسائل كثيرة لكسب العيش. ولن يتخيل أحد أن يسرى زكارنة تجني رزقها ورزق أسرتها من اصطياد الأفاعي التي تبيعها للمختبرات والمؤسسات الطبية الفلسطينية التي تستخدمها في الأبحاث العلمية.
وتقطن يسرى في بلدة قباطية القريبة من مدينة جنين في الضفة الغربية، وهي تخرج من بيتها يومياً سعياً وراء الأفاعي.
