شهدت دار الأوبرا المصرية مؤخرا حفل ختام فعاليات مهرجان القاهرة الدولي العشرين للمسرح التجريبي، وفاز العرض الدنماركي «الاستيلاء على الأرض بمؤخرة رأس» بجائزة أفضل عرض في المهرجان، فيما فاز المخرج المصري خالد جلال بجائزة أفضل مخرج عن عرض «قهوة سادة».

وفازت الممثلة السورية راما العيسى بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في عرض «ليلى والذئب» وتقاسم الممثلان العراقيان عبد الستار البصري ويحيى إبراهيم الجائزة عن دوريهما في عرض «تحت الصفر»، كما فاز العرض نفسه بجائزة أفضل سيزغورافيا، كما منحت لجنة التحكيم العرض المصري «خالتي صفية والدير» جائزة أفضل عمل جماعي.

كرم المهرجان 12 من رموز المسرح العربي هم سامي خشبة وفتحية العسال ومحمود عزمي من مصر، وعلي مهدي من السودان، وعبد القادر بدري من المغرب، وأوليفير كميه من كندا، ورونالادو فرناندز خيامي من كوبا، ولي بروبر من أميركا، وباري ريتشارد كيرشو من انجلترا، وميشيل بروليه من فرنسا، وفويتيخ فيسوكي من بولندا، وماريلو براتي من ايطاليا، كما أهدى المهرجان فعاليات دورته إلى الفنان الراحل سعد أردش.

وبعيدا عن حفل الختام والذي جاء متواضعا بعض الشيء فقد كان من أبرز فعاليات المهرجان «المائدة المستديرة» حول موضوع «مشكلات المسرح المستقل في مصر... الواقع والأفاق» على هامش المهرجان وترأسها الدكتور أحمد سخسوخ الذي شكا من تراجع الحيوية والحضور التي تميز بها المسرح المستقل حيث شاركت فرقه في دورة 2006 من فعاليات المهرجان ب30 فرقة تقلصت في العام التالي إلى النصف لنفاجأ هذا العام بان المشاركين هم ثماني فرق فقط.

وفي نهاية الندوة تقدم أحد المشاركين بدعوة لإنشاء اتحاد عام للفرق المستقلة وهو ما قوبل من جانب المشاركين بالترحيب بل وتخصيص نصف الدائرة المنعقدة لصياغة مشروع للمسرح المستقل، ليخرجوا في نهاية الدائرة بعدد من التوصيات منها مشاركة المستقلين في المهرجان الدولي للمسرح بشكل رسمي ومخاطبتهم كفرق دون مظلة حكومية.

هذا وتباينت ردود الفعل حول فعاليات الدورة العشرين لمهرجان المسرح التجريبي، فعلى سبيل المثال جاء حفل الافتتاح، وفق أراء معظم النقاد، غير منظم وينقصه الترتيب والإدارة رغم ما حظي به من تواجد أعداد كبيرة من النجوم أمثال لبلبة وصلاح السعدني ومحمود ياسين وسميرة عبد العزيز وعايدة عبد العزيز وسميحة أيوب وأشرف زكي وعايدة كامل وماجد المصري وخالد جلال وعدد لا بأس به من النجوم العرب وبعض النجوم العالميين.

وخلال تقديمها للحفل أعلنت الإعلامية سناء منصور عن انجازات المهرجان خلال العشرين عاما الماضية، حيث ترجم المهرجان كتابا عن المسرح الأميركي البديل والذي يعد الأول من نوعه في المكتبة العربية.

كما أعلنت عن قيام الندوة الرئيسية عن المسرح المستقل وتجلياته الفنية والأدبية والفكرية ومعطلات استمراره وشارك فيها اندريس جونثاليث بوسكي من شيلي واسابيل منيا من البرتغال، رفائيل رويث الباريس من اسبانيا، ماريللي ماسترانتوني من اليونان، مصطفى يوسف منصور من مصر،يوسف الريحان من المغرب، مارجريت ليفن من أميركا، بول شاؤول من لبنان، ومحمد حبيب من العراق، ولي نيجينيج من الصين.

القاهرة ـ دار الإعلام العربية