لم ير هذا المواطن المصري البسيط سوى بيع باقات الورود المشهورة بروائحها الطيبة في مصر، وهو واحد من العشرات الذين يطوفون شوارع القاهرة خاصة في مناطق ازدحام السيارات التي تتوقف لفترة طويلة، وعادة لا يقاوم السائق ولا الركاب رائحة الزهور، ولا حتى شكلها الجذاب فتباع البضاعة سريعا. ويبقى تجار الزهور من الفقراء يجوبون شوارع القاهرة، وبين السيارات في صورة لا تنقطع ليل نهار.