تقول الفنانة الإماراتية أشجان كان الناس يسألونني في صغري عما أريد أن أكون وكنت أجيبهم: «ممثلة» فعشقي للتمثيل لازمني منذ الصغر، أشهرها صوتها في أداء شخصية أم علاوي في المسلسل الكرتوني «فريج»، ومن خلال أدائها عرف الجمهور صورتها وعرفها أكثر من خلال الكليب الرمضاني «هل رمضان» يريحها الأداء مع الفنان عبدالله صالح وكذلك جابر نغموش، و عادل إبراهيم.
أتقنت دور المرأة العجوز، وأحست أن الشخصية ستتملكها وعليه اعتذرت عنه، تبحث عن أدوار الشر وتفضل الأدوار الكوميدية، كثيرا ما يقول المقربون منها انها عفوية، وهي تقول ربما تكون عفويتي سر حب الناس لي.
تقول أيضا: مازلت في بداية انطلاقتي الفنية، وترسل تحياتها لجمهورها وتطالبه باستمرار دعم نجاحاتها.. «الحواس الخمس» التقتها وكانت هذه الفضفضة..
حدثينا عن بداياتك الفنية؟
أستطيع القول اني احترفت الفن بما فيه من تمثيل تلفزيوني ومسرح في عام 2000، فمنه بدأت شهرتي تصل للناس، و أول عمل انطلقت من خلاله مسرحية «عيناها».
من اكتشف أشجان ؟
لم يكتشفني أحد، بل أنا من فرضت نفسي في عالم الفن، ومن دون أن ألقى التشجيع، فنحت الصخر إلى أن وصلت إلى المستوى الذي أنا فيه الآن. و كثيرا ما كان يسألني الناس في صغري عما أريد أن أكون في المستقبل، وكنت أجيبهم قائلة : «أريد أن أصبح ممثلة» فعشقي للتمثيل لازمني منذ الصغر.
وما العمل الذي عرفك الجمهور من خلاله ؟
على الرغم من مشاركتي في الكثير من المسرحيات سواء داخل الدولة أو خارجها، وأيضا مشاركاتي الأخرى في المهرجانات الدولية والعديد من الأفلام، فإن الجمهور بدأ يعرفني من خلال أدائي الصوتي لشخصية أم علاوي في المسلسل الكرتوني «فريج». فمن خلال صوتي عرف الجمهور صورتي، كما عرفني الجمهور أكثر من خلال الكليب الرمضاني «هل رمضان» الذي أخرجه احمد المنصوري.
هل لك أية مشاركات فنية في الوقت الحالي؟
نعم.. أشارك حاليا في الإعداد لمسرحية «ما كان لأحمد بن سليمان»، ويشارك فيها كبار الممثلين الإماراتيين أمثال د. حبيب غلوم، وفاطمة الحوسني، وحميد سمبيج، وعبدالله صالح، وغيرهم، و هي من إخراج أحمد ناجي الحاي، وقد عرضت المسرحية سابقا ولكن بطاقم فني آخر.
ما هي التحديات التي واجهت مشوارك الفني؟
هي تحديات كثيرة، وخاصة من أولئك الذين حاولوا محاربتي وإيقافي، ولكني تغلبت على تلك المحاولات بإصراري و عزمي.
لكن يقال دائما إن الغيرة مشكلة في الوسط الفني؟
أعتبر الإنسان الذي يغار من نجاح الآخر مريضا نفسيا، ولكني أؤمن بوجود المنافسة الشريفة.
أيهما تفضلين أكثر الظهور التلفزيوني أم المسرحي؟
أكثر سنوات عطائي الفني كانت للمسرح الذي أعشقه بلا حدود، ولكنه لا يمنح الشهرة أو النجومية المطلوبة والمادة الكافية مثل التلفزيون، ولا أعني من كلامي بتركي للمسرح ولكني سأستمر في عطائي من خلال هذا الجانب.
من هم الممثلون الذين ترتاحين للعمل معهم ؟
بصراحة هم كُثر، وأخاف أن أذكر بعضهم وأنسى آخرين، ولكني أذكر مثلا الفنان عبدالله صالح الذي أستمتع في الأداء المسرحي معه، وكذلك جابر نغموش الذي يتميز بعفويته، وعادل إبراهيم، وغيرهم.
أي نوع من الأدوار تفضلين أدائه ؟
إذا ظهر الفنان في دور معين يتملكه الدور، من قبل كنت أتقن دور المرأة العجوز وأدمن المخرجون إعطائي هذا الدور، وأحسست حينها أن الشخصية ستتملكني وعليه اعتذرت عن أعمال جديدة بهذا الشكل حتى ابتعدت عن تلك الشخصية، ثم رآني الجمهور في الأدوار المسالمة الطيبة، وأريد أن يراني الجمهور مجدداً في أدوار متنوعة ومنها أدوار الشر الخفيفة إن جاز أن نطلق عليها ذلك، لكن ردا على السؤال تحديدا فأنا أفضل الأدوار الكوميدية التي من شأنها أن ترسم البسمة على قلوب الناس قبل شفاههم.
كنت ضمن من تم تكريمهم من قبل دبي للإعلام ماذا كان شعورك ؟
بداية أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تكريمه الرائع، حيث كانت فعلا مفاجأة جميلة أسعدتني كثيرا، ومنحتني دافعا قويا لتقديم الأفضل دوما، وأذكر حينها مباركة بعض الإعلاميين لي وقالوا لي:لا يصح إلا الصحيح ويقصدون بهذا إرادتي القوية ضد التحديات والعوائق التي واجهتني، وبصراحة استغربت من بعض الفنانات اللاتي ازددن غرورا إزاء تكريمهن ! بل على العكس يجب أن يكون التكريم حافزا لتحقيق رقي الدراما الإماراتية.
ما هو سر محبة الناس للفنانة أشجان ؟
كثيرا ما يقول المقربون مني ان شخصيتي عفوية، فربما يكمن السر في هذه الصفة.
كيف تنظرين لمستوى الدراما الإماراتية ؟
اعتقد أنها أخذت الآن موقعاً متقدماً في العامين الفائتين مع توجه تلفزيون دبي لإنتاج الأعمال، وفتح الباب أمام فناني الإمارات لتقديم أعمال بنظام المنتج المنفذ، وهناك نقطة أود التطرق إليها أيضا من خلال هذا السؤال وهي أن الدراما المحلية احتضنت شبابا مبدعين، ولكن لايزال ينقص البعض منهم الثقافة الفنية في التمثيل، فيا حبذا لو تواجد في الدولة معهد رسمي لتعليم أساسيات التمثيل والإخراج وغيرهما.
إلى أين تود الفنانة أشجان الوصول ؟
اكتفي بإجابة : بأني مازلت في بداية انطلاقتي الفنية.
هل من كلمة أخيرة تودين قولها من خلال الحوار؟
أبعث أندى التحايا لجمهوري الذي أتمنى منه الاستمرار في دعمي و تشجيعي، وأعدهم بإطلالة جديدة من خلال كرتون فريج، كما أعدهم بمفاجأة أخرى في اليوم الوطني للدولة.
سيرة
حياتها بعيدا عن الفن
بعيدا عن أجواء الفن وضغط البروفات والتصوير والالتزام المهني تتسم حياة الفنانة أشجان بالبساطة، فهي تهوى ممارسة الرياضة لاسيما الجري وقت المساء، والقراءة في مختلف الجوانب، ومتابعة المسلسلات لاسيما الكورية والصينية واليابانية، والأفلام، والذهاب إلى السينما، وإن استصعب عليها لأي ظرف كان تحرص على شراء الفيلم ومشاهدته في المنزل، كما تهوى التسوق أيضا. ولكي تتخلص من أعباء عمل فني معين بعد الانتهاء من تصويره تفضل قضاء فترة استجمام في أي مكان داخل الدولة، وأحيانا بالسفر إن سنحت لها ظروفها.
تعترف الفنانة أشجان للحواس الخمس أيضا أنها شخصية عنيدة، ولكن عنادها سواء في حياتها الشخصية أو عملها لا يكون إلا في أخذ حقها من أجل إنصافها.
ولدى سؤالها: متى ستدخل أشجان القفص الذهبي؟
ضحكت قائلة : كثيرا ما يسألني من حولي هذا السؤال، وأجيبهم : بأني لن أضحي بالفن من أجل الزواج، فأنا أود الارتباط فعلا بشخص يشجعني على عملي في مجال الفن، ولا أعتقد بأني حينها سأحول حياتي الشخصية لمأساة ودوامة، لأني سأنظمها، بحيث لا يطغى عملي الفني على حياتي مع زوجي.
الشارقة ـ جميلة إسماعيل
