تعزف مصممة الأزياء المصرية سهير مسعود في مجموعتها الجديدة على أوتار الأنوثة، من خلال مجموعة تصاميم متنوعة لفساتين الزفاف والسهرة مترجمة ذلك من خلال فلسفة خاصة لا تقتصر على مقاييس جسم الزبونة وحدها، إنما تتعداها إلى أمور أخرى منها طبيعة المكان الذي سيرتدي فيه الفستان، مع قراءة أفكار الزبونة مهما كانت خيالية وترجمتها إلى واقع ملموس.

وتؤكد «سهير» التي ورثت المهنة عن والدها على الرغم من تخرجها في كلية التجارة ثم حصولها على العديد من الدورات المهنية في إيطاليا وباريس أن فلسفتها تتضمن أيضا التصميم من الألف إلى الياء، فتقوم إنجاز الفستان بجميع مستلزماته وإكسسواراته، من الحقيبة إلى الحذاء، وبوكيه الورد إذا كانت عروسا، يتم ذلك أيضا مع فستان الخطوبة والسواريه .وكذلك مع الكاجوال، فضلا عن تصميم «المودموزيل موديل» وهو فستان صغير لطفلة تتبع العروس لإضفاء لمسة ملائكية على ليلة العمر، وهذا الفستان إما أن يكون من نفس موديل فستان العروس، أو به قاسم مشترك منه مع الانفراد بالمواءمة مع المكان، من خلال زيارة المكان الذي يقام فيه حفل الزفاف أو الخطوبة، ومعاينة الكوشة المخصصة للعروس كي تدمج مع الفستان، فضلا عن لون بشرة العروس وطولها وحجمها. بل إنها تشترط أيضا رؤية العريس للتعرف إلى طوله ولونه وحجمه، لإحداث التناغم بينه والعروس في كل التفصيلات وبدقة تامة.

مستخدمة في ذلك أقمشة تتنوع بين الشيفون، الأورجنزا، الساتان، التفتا، التول المطرز، والكريب. مضافا إليها إكسسوارات تتنوع بين الألماظ، الخرز، اللولي، وبعض الأحجار الكريمة مثل الخشخان، السيرما، البايت.

وعن أبرز خطوط الموديلات الجديدة لشتاء 2008 تؤكد «سهير مسعود» استمرار الجاكت بجميع أنواعه من خامات الجلد والقطيفة والصوف وغيرها. أما الجديد فهو عودة موضة البدل النسائية إلى المنافسة بقوة.

هذا ليس رأيي أنا فحسب، لكنه رأي كل متابعي خطوط الأزياء العالمية الذين يلاحظون أن كل عرض جديد يتضمن مجموعة كبيرة من موديلات البدل النسائية،على اختلاف خاماتها وألوانها وقصاتها الجديدة التي تناسب المرأة العصرية. وعن عودة البدلة النسائية إلى الواجهة في صرعات الموضة ترى ان تلائم البدلة فصل الشتاء وهي ضرورية جداً للمرأة العاملة، لما توفّره من ميزات كسهولة الحركة والشعور بالدفء...

بالإضافة إلى ذلك، تراجعت البدلة لفترة عن خطوط الموضة رغم أنها مطلوبة، حتى أن كثيراً من النساء كنّ يسعين إلى تفصيلها في شكل خاص لعدم توافرها في الأسواق، وكان هذا سبباً أساساً في عودتها مع بعض التغييرات إذ خرجت من حيز الألوان المحدودة التي اتسمت بها سنوات طويلة (الأسود والرمادي) التي لم تعد ملائمة لشابات اليوم اذ يفضلن الألوان المشرقة والجذابة في أيام الشتاء.

القاهرة ـ و(دار الإعلام العربية)