بقلب ميت تخوض الفنانة «ياسمين عبدالعزيز» المنافسة السينمائية في موسم عيد الأضحى، بفيلمها الجديد «الدادة دودي» الذي تتمرد به على أدوار البطلة السنيدة مخترقة عالم البطولة النسائية.

«الدادة دودي» أو «ياسمين عبدالعزيز» تعيش حاليا، على حد تعبيرها، حالة من السعادة والقلق تجاه تلك التجربة السينمائية التي يشاركها بطولتها نخبة من النجوم منهم صلاح عبدالله، إدوارد، محمد شرف، ومن إنتاج «ميلودي بيكتشرز» والذي رصدت له ميزانية 10 ملايين جنيه، وتقوم بتوزيعه شركة الماسة للمنتج والموزع هشام عبدالخالق، ومن المقرر أن يتم طرحه في خمسين نسخة دار عرض.تم تصوير الفيلم في الإسكندرية والقاهرة بين شوارعها وبعض الاستديوهات وقد فرض مخرج الفيلم علي إدريس حصارا شديدا حول الفيلم، لكنه يؤكد أن أحداثه مفاجأة، خاصة وأن تجربته هذه مع ياسمين لم تكن الأولى حيث سبق وتعاون معها في أكثر من تجربة كان آخرها «عصابة الدكتور عمر».

ومن المفاجآت التي يضمها العمل هو تصميم ياسمين عبدالعزيز على عدم الاستعانة بأي مطرب أو مطربة لغناء أغنية الفيلم التي تكون دعاية للفيلم حيث تقوم هي ومعها ستة أطفال توائم بغناء أغنية الفيلم التي كتب كلماتها الشاعر أيمن بهجت قمر، وقام بتلحينها محمد يحيى، ومن توزيع أحمد إبراهيم.

الفيلم من سيناريو وحوار نادر صلاح الدين، وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي، وذلك من خلال فتاة تعمل في سرقة الموبايلات مع شريك لها يقوم بدوره الفنان محمد شرف، ولكن يتعرضان للتفتيش في إحدى الأكمنة فتنجح بالهروب بينما يقع شريكها في قبضة الحكومة، وذلك بعدما قامت بوضع المسروقات كاملة في شنطته فيتم القبض عليه متلبسا، ولكن رغم نجاحها في الهروب تقع في مشكلة أخرى وهي اتهامها في جريمة قتل فتهرب إلى الإسكندرية لتعمل كمربية أطفال لدى لواء شرطة يجسد دوره الفنان صلاح عبدالله والتي تقع معه أيضا في مشاكل عديدة.

وتستمر الأحداث حتى تقابل شخصا آخر يغير حياتها يقوم بدوره الفنان «إدوارد» لتبدأ طريق الالتزام والتوبة إلا أن تنقلب حياتها رأسا على عقب مرة أخرى، وذلك بعد أن يظهر في حياتها مرة أخرى شريكها بعد خروجه من السجن ليحاول الانتقام منها إلا أنه يلجأ إلى مساومتها حتى لا يفصح عن حقيقتها إلا أن تحدث مفاجأة يكشف عنها الفيلم.

الفنانة ياسمين عبدالعزيز تقول إن هذه التجربة تعد بالنسبة لها تجربة مختلفة تماما، خاصة أنها كانت تنتظرها منذ سنوات طويلة.

القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)