يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء، وفي إطار حملة محاربة هذا المرض أطلقت ميماك أوجيلفي إحدى شركات الاتصالات الرائدة في المنطقة حملة خلال شره سرطان الثدي الذي صادف شهر أكتوبر الماضي للتوعية ومحاولة حصار المرض والتخلص منه.

وأدارت ميماك أوجيلفي الحملة بالشراكة مع Bare Essentials، الواقعة بمركز جميرا في دبي، للتشجيع على تعليم أفضل بأسباب سرطان الثدي وبالتدابير الوقائية البسيطة التي يمكن اعتمادها للتشجيع على الفحص المنتظم وتعزيز الاكتشاف المبكر لهذا المرض القاتل.

وعلى الصعيد العالمي، يتم كل دقيقتين تشخيص امرأة مصابة بسرطان الثدي، ويمكن لهذا المرض أن تكون له آثار مدمرة، ليس فقط على المستوى الفردي، وإنما على الأسرة والأصدقاء أيضاً. والتعرف على سرطان الثدي في وقت مبكر أمر ضروري، لأن السرطان أكثر تقبلاً للعلاج في مراحله المبكرة.

وتتمحور الفكرة الأساسية، التي ابتكرتها ميماك أوجيلفي بالاشتراك مع Bare Essentials، حول وضع دمية عرض أزياء بثدي واحد في المتجر، في محاولة للتشديد بشكل مؤثر على أهمية إجراء فحوصات ذاتية منتظمة.

ولا يزال الفحص الذاتي بمثابة أداة حاسمة في مكافحة هذا المرض ويمكن للزبائن إيجاد بطاقة تعليمية صغيرة على كل قطعة موجودة في المتجر لتثقيف النساء حول كيفية إجراء فحوصات ذاتية فعالة كل شهر. وفضلا عن بطاقات المنتجات، وضعت ملصقات في غرف القياس لتقديم عرض عملي وبخطوات مفصلة حول كيفية إجراء الفحص.

ولاستكمال هذه المبادرة، تم إطلاق منصة مستدامة سهلة الاستخدام من خلال الموقع الإلكتروني www.fightbreastcancer.ae، لتوضيح كيفية إجراء فحص ذاتي للثدي BSE وتقديم إحصاءات للمزيد من رفع الوعي حول أهمية الكشف المبكر. وتظهر الدراسات أن الفحوصات الذاتية المنتظمة للثدي، بالإضافة إلى فحوص سنوية من قبل الطبيب، يعزز من فرص الاكتشاف المبكر للسرطان.

وبهذه المناسبة، قال رونالد هوز، المدير العام في ميماك أوجيلفي: «نحن نؤمن في قوة الاتصال والإقناع ونعمل بنشاط على تشجيع الناس على اتخاذ إجراءات ضد ذلك المرض.

إن سرطان الثدي هو اليوم واحد من أخطر الأمراض، ومن أبرز الأسباب الرئيسية للوفاة بين النساء ما بين 40 و55 عاماً من العمر. ويحدونا الأمل في أن تحدث هذه الحملة فرقاً في حياة النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن فخورون بارتباطنا بهذه المبادرة الهامة».

ومن جانبه، قال يان كورتيس، الشريك الإداري في Bare Essentials: «تشاركنا مع ميماك أوجيلفي لأننا نؤمن بأن التعليم والتوعية عاملان رئيسيان في مكافحة سرطان الثدي. وانطلاقاً من إيماننا بقدرة المعرفة على إنقاذ الأرواح، فإننا حريصون على القيام بدورنا ونأمل في المساعدة على التخفيف من أعباء هذا المرض في الدولة. وحتى الآن، لم نتلق سوى التعليقات الإيجابية من زبائننا وامتنانهم لاهتمامنا».

أعراض سرطان الثدي:

سرطان الثدي لا يعطي في أول ظهوره أي ألم أو مشاكل ولكن مع تقدم الحالة يمكن أن يحدث الآتي:

- كتل أو تجمعات وكثافة المنطقة المحيطة بالثدي وتحت الجلد.

- تغيرات في حجم وشكل الحلمة والثدي.

- إفرازات من الحلمة وألم وثقل في الثدي ودخول الحلمة إلى داخل الثدي.

- جلد الثدي يحدث به تغيرات ويصبح مثل قشرة البرتقال.

- تورم وسخونة في جلد الثدي ويكون لونه أحمر.

بمجرد ملاحظتك لأي من هذه الأعراض يجب أن تستشيري طبيبك الخاص بسرعة لأن العلاج المبكر مهم جداً.

التشخيص:

. الحالة يكون ورم سرطاني.

وإذا كان السائل المسحوب من الثدي سائلا شفافا فهذا لا يعني شيئاً ويحتاج للمتابعة فقط.

- إبرة العينة: وهي تستخدم لإزالة جزء من النسيج المشتبه فيه أنه ورم ويتم إرسال هذا النسيج إلى المعمل لفحص خلايا السرطان.

- عينة جراحية: في هذه الحالة فإن الجراح يستأصل جزءا من الورم ويرسله إلى المعمل لفحص خلايا السرطان.

- توجد عدة أسئلة يجب أن تسأليها عندما يقرر طبيبك أنك لابد أن تخضعي لأخذ عينة من الثدي وهي:

- ما هي أنواع العينة ولماذا؟

- كم يستغرق من الوقت لأخذ العينة وهل ستكون ضارة لي؟

- متى أعرف النتيجة؟

- إذا كان هناك خلايا سرطانية من سيقوم بعلاجي ومتى؟

- متى نجد الخلايا السرطانية:

- بمجرد الشك في وجود سرطان بالثدي فإن الطبيب يرسل العينة إلى المعمل الذي يحدد ما هو نوع السرطان هل هو في القنوات اللبنية أو الفصوص وهل هو منتشر في الأنسجة المجاورة أم لا.

- هناك بعض الأبحاث المعملية التي تفيد في تحديد نوع السرطان مثل اختبار مستقبلات الهرمونات وهو يساعد في معرفة إذا نوع السرطان الموجود له علاقة باضطراب الهرمونات بمعني أن هذا الاضطراب إذا كان موجب فيعني أن هذا الورم منتشر ويزداد بتأثير الهرمونات وفي هذه الحالة فإن العلاج هنا يكون علاج هرموني.

- هناك بعض الأبحاث الطبية التي تجرى على العظام والكبد والرئة لتبين مدى انتشار الورم.

- إذا ثبت معملياً أن هناك سرطان فيجب الاستفسار عن الأسئلة الآتية:

- ما هو نوع الورم وهل هو منتشر في الجسم؟

- هل الورم له علاقة بالهرمونات؟

- ما هو نوع العلاج الذي سوف يُتبع وهل توجد أبحاث أخرى تساعد في العلاج؟

العلاج:

- يعتمد العلاج أساساً على حجم ومكان الورم في الثدي وعلي نتائج الأبحاث المعملية ودرجة الورم نفسه وكذلك على سن السيدة وصحتها العامة وهل الغدد الليمفاوية تحت الإبط أصبحت محسوسة أم لا وكذلك على حجم الثدي ودرجة انتشار الورم.